هل خلع ضرس العقل خطير على العصب؟
قد يسبب خلع ضرس العقل إصابة في العصب، لكن ذلك غير شائع. فأضراس العقل السفلية قد تقع قرب العصب السنخي السفلي المسؤول عن الإحساس في الشفة السفلى والذقن، والعصب اللساني المسؤول عن إحساس اللسان. وإذا تكدّم أحدهما أو تمدد، يتحسن الخدر أو التنميل عادةً خلال أسابيع أو أشهر، ونادراً ما يكون دائماً. وفي كرييتف آرتس بدبي يعتمد د. فراس عثمان على الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد (CBCT) لتخطيط خلع ضرس العقل السفلي حين تبدو جذوره قريبة من العصب.
من يعالجك هنا د. فراس عثمان جرّاح الفم والوجه والفكين وزراعة الأسنان · د. خالد سعيد شريك مؤسس وطبيب أسنان · د. سومر دحدل طبيب أسنان عام
يمكن التحقق من ترخيص أي طبيب عبر دليل شريان الطبي لهيئة الصحة بدبي.
ما الأعصاب القريبة من ضرس العقل؟
عصبان يهمّان في أضراس العقل السفلية:
- العصب السنخي السفلي يمر في قناة داخل الفك السفلي تحت جذور الأضراس الخلفية، ويمنح الإحساس للأسنان السفلية والشفة السفلى وجلد الذقن في الجهة نفسها. وقد تقع جذور ضرس العقل السفلي ملاصقة لهذه القناة، أو تلتف حولها، أو تبدو كأنها تعبرها.
- العصب اللساني يمر على الجهة الداخلية (جهة اللسان) من الفك، قريباً من اللثة بجانب ضرس العقل السفلي، ويمنح الإحساس لجانب اللسان وينقل التذوق من مقدمته.
أما أضراس العقل العلوية فلا يوجد بجانبها عصب مماثل، وأهم ما يقع قربها هو الجيب الفكي، وهو اعتبار مختلف.
وإصابة العصب تختلف عن خدر التخدير الموضعي المعتاد الذي يزول خلال ساعات؛ فهي تعني تغيراً في الإحساس يبقى في اليوم التالي للجراحة أو بعده. وتصف هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) تضرر الأعصاب القريبة من الضرس، مع خدر أو تنميل في اللسان أو الشفتين أو الذقن، بأنه مضاعفة محتملة تتحسن عادةً لكنها قد تستمر بضعة أسابيع أو أشهر.
خدر طبيعي أم مشكلة في العصب؟
كيف تتصرف الأحاسيس المختلفة عادةً بعد جراحة ضرس العقل السفلي.
| ما تشعر به | يعني غالباً | ما تفعله |
|---|---|---|
| خدر الشفة والذقن واللسان بضع ساعات بعد الجراحة | التخدير الموضعي، وهو متوقع | تجنّب المشروبات الساخنة وعض الشفة حتى يزول |
| خدر أو تنميل ما زال موجوداً صباح اليوم التالي | احتمال تكدّم العصب أو تهيّجه | اتصل بالجرّاح ليُسجَّل ويُتابَع |
| وخز يأتي ويذهب في الأسابيع التالية | غالباً عصب في طور التعافي | التزم بمواعيد المتابعة ولاحظ أي تغيير |
| تغيّر التذوق أو منطقة خدرة في جانب اللسان | احتمال تأثر العصب اللساني | أخبر الجرّاح واحمِ لسانك من العض |
| ألم حاد أو حارق أو يشبه الكهرباء في الشفة أو الذقن | ألم عصبي غير معتاد | اتصل بالعيادة سريعاً للتقييم |
| خدر تصغر مساحته تدريجياً | علامة تعافٍ في الغالب | استمر في المتابعة حتى يهدأ أو يستقر |
عن مدة التخدير العادي عند طبيب الأسنان راجع متى يروح البنج بعد طبيب الأسنان.
كيف تقلل الأشعة المقطعية CBCT خطر إصابة العصب؟
يبدأ التخطيط بالأشعة البانورامية. فبعض العلامات فيها تشير إلى تلامس وثيق بين جذور ضرس العقل السفلي وقناة العصب: كأن تبدو الجذور أغمق حيث تعبرها القناة، أو ينقطع الخط الأبيض المحيط بالقناة، أو تغيّر القناة اتجاهها أو تضيق عند الجذور.
وحين تظهر هذه العلامات، تُظهر الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد (CBCT) العلاقة الفعلية: هل تمر القناة تحت الجذور أو بجانبها أو بينها، وما سماكة العظم الفاصل، وأين الصفيحة العظمية الداخلية. فيستطيع الجرّاح تخطيط طريقة الخلع، مثلاً تقسيم الضرس لرفع الجذور بعيداً عن العصب بدل الضغط عليه، وتحديد مواضع الأدوات. كما تسمح الأشعة بشرح الخطر لك بحسب ضرسك أنت، لا بأرقام عامة.
لا توجد أشعة تلغي الخطر تماماً. لكن التخطيط يقلل الخطر الذي يمكن تجنبه، ويحدد الأضراس الأعلى خطراً، ويتيح لك الموازنة قبل الموافقة على الجراحة. وإذا كان الضرس لا يسبب مشكلات والعصب قريب جداً، فقد يكون الجواب الصادق إبقاءه ومراقبته؛ ويشرح دليل هل يجب خلع ضرس العقل؟ متى يكون ذلك معقولاً.
ما الذي يرفع احتمال إصابة العصب؟
- تلامس الجذور مع قناة العصب في الأشعة أو الأشعة المقطعية، وهو أهم عامل.
- الأضراس المطمورة بعمق أو الأفقية، لأنها تحتاج إلى إزالة عظم أكثر.
- التقدم في العمر، حين تكتمل الجذور ويزداد العظم كثافة، وهذا أحد أسباب خلع ضرس العقل الذي يحتاج بوضوح إلى الخلع مبكراً لا متأخراً.
- ضرس مائل نحو جهة اللسان، قريب من العصب اللساني.
- طريقة جراحية صعبة، ولهذا تُحال أضراس العقل السفلية المعقدة غالباً إلى جرّاح فم ووجه وفكين.
هل خلع ضرس العقل السفلي يحتاج إلى جرّاح؟ كثير من أضراس العقل البسيطة يخلعها أطباء الأسنان العامون، أما الأضراس القريبة جذورها من العصب والمطمورة بعمق والحالات التي تحتاج إلى تهدئة فيتولاها الجرّاح عادةً. وفي كرييتف آرتس يقيّم د. فراس عثمان، جرّاح الفم والوجه والفكين وزراعة الأسنان، أضراس العقل المعقدة ويخلعها، ويجري د. خالد سعيد ود. سومر دحدل حالات الخلع المعتادة.
ما هو استئصال تاج ضرس العقل، ومتى يُنظر فيه؟
استئصال التاج (Coronectomy) يعني إزالة تاج ضرس العقل السفلي، وهو الجزء الذي يسبب مشكلات كالتهاب اللثة والتسوس، مع ترك الجذور في مكانها عمداً حين تكون ملاصقة للعصب. وتُترك الجذور تحت مستوى العظم لتلتئم اللثة فوقها.
وقد يُنظر فيه في بعض الحالات حين تُظهر الأشعة المقطعية أن الجذور ملتفة حول قناة العصب أو مضغوطة عليها، وكان الضرس سليماً بما يكفي لترك جذوره. ولا يناسب حين تكون الجذور ملتهبة، أو الضرس متحركاً جداً، أو في وضع لا يمكن معه إزالة التاج دون تحريك الجذور. وقد تتحرك الجذور المتروكة ببطء نحو السطح خلال السنوات التالية، وتحتاج أحياناً إلى إزالة لاحقة، وتكون غالباً قد ابتعدت عن العصب بحلول ذلك الوقت.
أما اختيار استئصال التاج أو الخلع الكامل أو المراقبة فهو قرار جراحي خاص بضرسك، ويجب أن تُشرح لك أسبابه قبل أن تقرر.
يقلقك قرب العصب من ضرس العقل السفلي؟ تعرّف على كيف تُقيَّم أضراس العقل بالأشعة ثلاثية الأبعاد وتُخلع في كرييتف آرتس بدبي.
خلع ضرس العقلماذا يحدث إذا لم يزل الخدر؟
اتصل بالعيادة إذا بقيت الشفة أو الذقن أو اللسان خدرة في اليوم التالي للجراحة. فالمراجعة المبكرة مهمة: يسجّل الجرّاح المنطقة المتأثرة وطبيعة الإحساس بدقة، لتُقاس التغيرات في زيارات المتابعة، وتُعاد اختبارات بسيطة للّمس الخفيف وللإحساس الحاد والكليل خلال الأسابيع التالية.
ومعظم إصابات العصب بعد خلع ضرس العقل تكدّم أو تمدد لا قطع، ويعود الإحساس تدريجياً، غالباً على شكل وخز أو تنميل أولاً. وقد يستمر التحسن أشهراً عديدة. وإذا لم يتحسن الخدر كما هو متوقع، يشرح الجرّاح الخيارات، ومنها الإحالة لتقييم متخصص.
وما دام الإحساس ناقصاً فاحمِ المنطقة: اختبر حرارة المشروبات بيدك أو بالجهة الأخرى من الفم، واحذر عند الحلاقة أو وضع المكياج على الذقن، وخذ لقيمات صغيرة لتجنّب عض الشفة أو اللسان. ويتأقلم الأكل والكلام عادةً بسرعة حتى مع بقاء بعض الخدر.
متى تتصل بالعيادة، ومتى تذهب إلى المستشفى
اتصل خلال ساعات العمل، من 10:00 إلى 20:00 يومياً، إذا بقي الخدر أو التنميل في اليوم التالي، أو ظهر ألم حارق أو يشبه الكهرباء في الشفة أو الذقن، أو كان الألم يزداد بدل أن يخف بعد اليوم الثاني. وتوجّه فوراً إلى طوارئ المستشفى إذا كان لديك تورم في الوجه مع حرارة، أو صعوبة في التنفس أو البلع، أو تورم يمتد إلى العين أو الرقبة، أو نزيف لا يتوقف بعد 30 دقيقة من الضغط المحكم.