بعد علاج العصب
الأسنان الخلفية المعالَج عصبها تصبح أكثر عرضة للتشقق، والتاج يحيط بها ليوزع قوى المضغ. يُقرَّر ذلك بعد علاج الجذور والعصب بحسب ما تبقى من السن.
التاج يغطي السن كاملاً ليحمي ما تبقى منه ويعيد شكله ووظيفته. تُختار المادة لكل سن على حدة، ويُصنع التاج في المختبر الموجود في المبنى نفسه مع عيادتك.
تشمل الاستشارة الفحص والأشعة اللازمة وخطة مكتوبة تذكر المادة والتكلفة والبدائل.

تاج الأسنان (ويُسمّى أيضاً تلبيس الأسنان أو الكراون) غطاء يحيط بالسن كاملاً فوق خط اللثة، ليحمي سناً ضعيفاً أو مكسوراً أو معالَج العصب ويعيد شكله. تحتاج إليه عادةً حين لا يبقى من السن ما يكفي لحشوة أو قشرة. في كرييتف آرتس بدبي يُصمَّم التاج رقمياً ويُصنع من الزركونيا أو الإيماكس في مختبرنا بالمبنى نفسه.
التاج ليس الخيار الأول دائماً. يُقترح حين يكون الحل الأصغر غير قادر على حماية السن.
الأسنان الخلفية المعالَج عصبها تصبح أكثر عرضة للتشقق، والتاج يحيط بها ليوزع قوى المضغ. يُقرَّر ذلك بعد علاج الجذور والعصب بحسب ما تبقى من السن.
حين تحتل الحشوة معظم السن أو ينكسر جزء كبير منه، تصبح الجدران المتبقية رقيقة، والتاج يمنعها من الانكسار.
الأسنان المتآكلة من الصرير أو المتشققة تُغطّى لتستعيد طولها وتتوقف الشقوق عن الامتداد.
السن المفقود يُعوَّض بتاج فوق زرعة، أو بجسر يرتكز على تاجين على السنّين المجاورين.
حين يكون السن الأمامي متضرراً بدرجة لا تكفيها القشرة، يعيد التاج شكله ولونه مع حماية كاملة.
كل هذه المواد تُصنع في مختبرنا، والاختيار يعتمد على موضع السن وقوة العضّ ولون السن تحته.
أعلى متانة
متانة مع جمال
الأكثر طبيعية
تُصمَّم التيجان لمرضى Creative Arts وتُصنع في مختبر Creative Art Dental Lab في المبنى نفسه مع العيادة. والمختبر جزء من مجموعة Creative Art Group التي يرأسها تنفيذياً باسم طوبجي، فني الأسنان بخبرة تقارب 30 عاماً في مجال الأسنان.
يحتاج التاج عادةً إلى زيارتين أو ثلاث، ولا نصنع تيجاناً في اليوم نفسه؛ فالتاج يُصنع ويُشطَّب في المختبر بين الزيارتين.
تقييم ما تبقى من السن والعصب واللثة والإطباق، مع أشعة لمعرفة حالة الجذر. هنا يُقرَّر إن كان التاج هو الخيار الصحيح أصلاً.
الزيارة الأولىتحت التخدير الموضعي، يُخفَّف السن بالقدر الذي تحتاجه المادة المختارة، ويُبنى من الداخل إن لزم.
جلسة التحضيرماسح ضوئي داخل الفم يسجّل السن المحضَّر وإطباقه، ويُركَّب تاج مؤقت يحميه حتى موعد التركيب.
الجلسة نفسهايُصمَّم التاج رقمياً ويُفرز من الزركونيا أو الإيماكس، ثم يُلوَّن ويُزجَّج يدوياً. المدة المعتادة في المختبر 3 إلى 5 أيام عمل بحسب تعقيد الحالة.
في مختبرنايُتحقق من الملاءمة واللون والإطباق قبل التثبيت، ويمكن إجراء تعديلات بسيطة في اليوم نفسه عند الحاجة.
جلسة التركيب
المختبر الذي يصنع تركيباتك الخزفية موجود في المبنى نفسه مع العيادة. يرى الفني أسنانك تحت الإضاءة نفسها التي يراها طبيبك، بدلاً من العمل على صور تُرسل إلى مختبر خارجي — وهنا يُحسم اللون وملمس السطح وشفافية الحافة.
التاج يتطلب تخفيف السن من كل الجهات، لذلك لا نقترحه إذا كان حل أقل تدخلاً يحمي السن بالقدر نفسه.
كلاهما خزف يُصنع في المختبر، لكنهما يحلان مشكلتين مختلفتين.
| الفينير (القشرة) | التاج (التلبيس) | |
|---|---|---|
| ما يغطيه | الوجه الأمامي للسن فقط | السن كاملاً من كل الجهات |
| التحضير | طبقة رقيقة من المينا، وأحياناً بلا تحضير | تخفيف من كل الجهات |
| الغرض الأساسي | تغيير الشكل واللون في سن سليم | حماية سن ضعيف واستعادة شكله |
| المواد الشائعة | إيماكس، بورسلين فلسباري، كومبوزيت | زركونيا، زركونيا مطبّقة، إيماكس |
| الأسنان المعتادة | الأمامية الظاهرة في الابتسامة | الأمامية والخلفية |
كثير من خطط تجميل الابتسامة تجمع بين الاثنين: فينير على الأسنان السليمة، وتيجان على الأسنان الضعيفة أو المعالَجة.
لا ننشر سعراً ثابتاً للتاج، لأن ما يحتاجه كل سن قبل التاج يختلف. هذه العوامل التي تحرّك التكلفة.
يعمل كل طبيب مع فني المختبر مباشرة، ويُفحص لون التاج على أسنانك قبل تثبيته.
مع العناية الجيدة والمراجعات الدورية، يدوم التاج الخزفي غالباً سنوات طويلة، وكثير من التيجان تدوم أكثر من عشر سنوات. ما يقصّر عمره عادةً هو التسوّس عند حافته، أو انحسار اللثة، أو الصرير الشديد دون واقٍ ليلي — لا المادة نفسها.
يُحضَّر السن تحت التخدير الموضعي، فلا يشعر معظم المرضى إلا بالضغط والاهتزاز. بعد زوال التخدير قد يكون هناك حساسية أو انزعاج خفيف في اللثة ليوم أو يومين، ويُدار عادةً بمسكنات الألم المتاحة دون وصفة.
لا توجد مادة أفضل في كل الحالات. الزركونيا أقوى وتناسب الأضراس الخلفية ومن يصرّ على أسنانه، والإيماكس أكثر شفافية ويناسب الأسنان الأمامية حيث يهم المظهر. وكثير من الخطط تستخدم الزركونيا في الخلف والإيماكس في الأمام.
في الأضراس والضواحك غالباً نعم، لأن السن المعالَج عصبه يكون قد فقد جزءاً من بنيته ويصبح أكثر عرضة للتشقق تحت قوى المضغ. أما الأسنان الأمامية التي بقيت معظم بنيتها سليمة فقد يكفيها ترميم أصغر. يُقرَّر ذلك بعد فحص ما تبقى من السن.
التاج المثبّت جيداً على سن سليم نادراً ما يسقط. يحدث ذلك عادةً بسبب تسوّس تحت حافته، أو قلة ما تبقى من السن لتثبيته، أو ضعف الإسمنت مع الوقت. إذا سقط التاج احتفظ به وتواصل مع العيادة خلال ساعات العمل، ولا تحاول تثبيته بلاصق منزلي.
العيب الرئيسي أن التاج يتطلب تخفيف السن من كل الجهات، وهذا لا يمكن التراجع عنه. كما قد تظهر حساسية مؤقتة بعد التحضير، وقد يحتاج التاج إلى استبدال بعد سنوات إذا تسوّس السن تحت حافته. لذلك نقترح التاج فقط حين لا يكفي حل أصغر لحماية السن.
عادةً زيارتان: زيارة للتحضير والمسح الرقمي وتركيب تاج مؤقت، وزيارة لتثبيت التاج النهائي. يحتاج المختبر عادةً إلى 3 إلى 5 أيام عمل بحسب تعقيد الحالة. وإذا احتاج السن إلى علاج عصب أو لثة أولاً فتطول المدة.
أخبرنا بما تريد تغييره، وستتواصل معك العيادة خلال ساعات العمل لتحديد موعد.
أو اتصل بنا +971 4 342 4444أو راسلنا عبر واتساب
تنتهي الاستشارة بتشخيص وخطة علاج مكتوبة ومفصّلة التكلفة، لا بعرض بيع. احجز عبر الموقع أو راسلنا على واتساب أو اتصل بالعيادة.