كم كمية معجون الأسنان للطفل، ومتى يتعلم تنظيف أسنانه وحده؟
يحتاج الطفل دون الثالثة إلى مسحة خفيفة فقط من معجون الفلورايد، ومن الثالثة إلى السادسة إلى كمية بحجم حبة البازلاء، مرتين يومياً، مع بصق المعجون دون شطف. ويفرّش الأهل للأطفال دون الثالثة، ويشرفون أو يساعدون حتى السابعة أو الثامنة تقريباً، حين يستطيع معظم الأطفال التفريش جيداً وحدهم. وفي كرييتف آرتس بدبي يراجع الطبيب الروتين في فحوص طفلك ويعدّله بحسب خطر التسوس لديه.
من يعالجك هنا د. دعاء أمين طبيبة أسنان عامة · د. جوليا طبيبة أسنان عامة
يمكن التحقق من ترخيص أي طبيب عبر دليل شريان الطبي لهيئة الصحة بدبي.
كم معجون فلورايد يحتاج الطفل حسب عمره؟
يتبع هذا الجدول إرشادات هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) لأسنان الأطفال، وقد ينصح الطبيب بغير ذلك للطفل الأكثر عرضة للتسوس.
| العمر | الكمية | تركيز الفلورايد | من يفرّش |
|---|---|---|---|
| من أول سن حتى 3 سنوات | مسحة خفيفة تغطي أقل من نصف الشعيرات | لا يقل عن 1,000 جزء في المليون | أحد الوالدين يفرّش الأسنان |
| من 3 إلى 6 سنوات | بحجم حبة البازلاء | من 1,000 إلى 1,500 جزء في المليون | يحاول الطفل، ويشرف أحد الوالدين ويكمل |
| 7 سنوات فأكثر | بحجم حبة البازلاء | من 1,350 إلى 1,500 جزء في المليون | الطفل يفرّش، ويظل الأهل يتحققون خاصة ليلاً |
تركيز الفلورايد مكتوب على الأنبوب عادةً بوحدة ppm F. وكثير من معاجين الأطفال الصغار منخفضة الفلورايد، فانظر إلى الرقم لا إلى الرسوم على العلبة.
لماذا يحتاج الأطفال إلى معجون فيه فلورايد، ولماذا بكمية قليلة؟
معجون الفلورايد هو أنفع ما تفعله في البيت للوقاية من التسوس؛ فهو يساعد المينا على استعادة المعادن التي أذابها الحمض ويجعلها أصعب ذوباناً في المرة التالية. ولهذا توصي NHS ومعظم الهيئات المتخصصة بمعجون فيه فلورايد منذ أول سن، لا بمعجون «تدريبي» خالٍ من الفلورايد.
أما الكمية القليلة فسببها البلع؛ فالأطفال الصغار يبتلعون كثيراً من المعجون. وابتلاع كميات زائدة من الفلورايد بانتظام أثناء تكوّن الأسنان الدائمة، أي قبل الثامنة تقريباً، قد يسبب تفلور الأسنان: نقاطاً أو خطوطاً بيضاء باهتة على الأسنان الدائمة. وتذكر مراكز مكافحة الأمراض الأمريكية (CDC) أن التفلور الخفيف لا يؤثر في وظيفة الأسنان ولا يؤلم، لكنه قابل للتجنب. فالمسحة الخفيفة قبل الثالثة وحبة البازلاء بعدها تمنحان الحماية بأقل خطر.
وعادتان تجعلان الفلورايد أكثر فاعلية:
- ابصق ولا تشطف. بعد التفريش يبصق الطفل المعجون الزائد دون شطف الفم بالماء، لتبقى طبقة رقيقة من الفلورايد على الأسنان.
- التفريش آخر شيء قبل النوم. يقل اللعاب أثناء النوم، فالليل هو الوقت الذي تحتاج فيه الأسنان الحماية أكثر. وبعد تفريش الليل، الماء فقط.
متى يتعلم الطفل تنظيف أسنانه وحده؟
يرغب معظم الأطفال في التفريش وحدهم قبل أن يتقنوه بوقت طويل. فالتفريش الجيد يتطلب تحكماً باليد يكفي للوصول إلى الأسنان الخلفية وحافة اللثة، ويكتسبه أغلب الأطفال قرب السابعة أو الثامنة. وقاعدة شائعة تقول إن الطفل الذي يربط حذاءه بنفسه أو يكتب بخط مرتب قد اقترب. وتنصح NHS بأن يفرّش الأهل للأطفال دون الثالثة، ويشرفوا على الأطفال من الثالثة إلى السادسة، ويواصلوا المتابعة بعد السابعة.
وطريقة عملية تتجنب العناد: دع طفلك يفرّش أولاً، ثم قل «دوري» وأعد تفريش الأسنان كلها بنفسك. ومع تحسّنه انتقل من إعادة التفريش إلى التحقق فقط، خاصة الأضراس الخلفية والأسطح الداخلية التي يفوتها الأطفال كثيراً. وإن لم تستطع الإشراف إلا مرة واحدة، فلتكن تفريشة الليل.
والأطفال الذين أصيبوا بالتسوس من قبل، أو يضعون تقويماً، أو لديهم إعاقة تصعّب التفريش، قد يحتاجون إلى المساعدة مدة أطول، وهذا جزء طبيعي من الخطة لا تقصير.
كيف تفرّش أسنان طفلك الصغير؟
روتين بسيط يصلح من سن الحبو حتى سن المدرسة.
الوضعية الصحيحة
قف أو اجلس خلف طفلك ورأسه مستند إليك ومائل قليلاً إلى الخلف، فترى داخل الفم وتسند الرأس، وهذا أسهل بكثير من التفريش وجهاً لوجه.
التحضيرفرشاة صغيرة وكمية صغيرة
استخدم فرشاة ناعمة برأس صغير والكمية المناسبة للعمر. وارفع الشفة العليا لترى الأسنان الأمامية عند حافة اللثة، حيث يبدأ التسوس غالباً.
البدايةدوائر صغيرة على كل سطح
حركات دائرية صغيرة لطيفة أو حركات قصيرة ذهاباً وإياباً على الأسطح الخارجية والداخلية وأسطح المضغ لكل سن، مع توجيه الشعيرات نحو اللثة.
دقيقتان تقريباًابصق ولا تشطف
شجّع طفلك على بصق المعجون الزائد، والطفل الذي لا يعرف البصق بعد يكفي أن تمسح الزائد عن أسنانه.
النهاية
تريد من يتحقق من تفريش طفلك؟ في فحوص الأطفال لدينا في دبي يريك الطبيب أين يبقى البلاك، ويعدّل خطة المعجون والفلورايد بحسب خطر طفلك.
طب أسنان الأطفالفرشاة كهربائية، غسول، خيط: ما الذي يحتاجه الأطفال فعلاً؟
المعجون والفرشاة يقومان بمعظم العمل، وما عداهما اختياري أو للأطفال الأكبر.
| المنتج | هل يلزم؟ | ملاحظات |
|---|---|---|
| الفرشاة الكهربائية | اختيارية | تذكر NHS أن الكهربائية واليدوية كلتيهما فعالتان إذا استُخدمتا جيداً. وبعض الأطفال يفرّشون مدة أطول بالكهربائية؛ استخدم رأساً للأطفال ويبقى تحقق الأهل |
| غسول الفم | لا يلزم عادةً للصغار | الصغار يميلون إلى ابتلاعه. وللأطفال الأكبر يُستخدم فقط إذا نصح به الطبيب، وليس بعد التفريش مباشرة لأنه يزيل فلورايد المعجون |
| الخيط أو تنظيف ما بين الأسنان | حين تتلامس الأسنان | تتلامس الأضراس اللبنية الخلفية غالباً بين الثانية والثالثة؛ ويمكن للأهل استخدام أعواد الخيط خاصة حيث يعلق الطعام |
| معجون بلا فلورايد | غير مُوصى به | يحذف المكوّن الواقي الرئيسي؛ اسأل الطبيب إن كانت لديك مخاوف من الفلورايد |
| معجون التبييض أو الفحم | لا | غير مصمم للأطفال؛ ووجدت مراجعة في مجلة جمعية طب الأسنان الأمريكية أن البيانات غير كافية لإثبات ادعاءات أمان معاجين الفحم وفاعليتها |
يغطي دليلا غسول الفم وخيط الأسنان والخيط المائي هذه المنتجات بتفصيل أكبر للكبار والأطفال الأكبر سناً.
ماذا لو رفض طفلي التفريش أو ابتلع المعجون؟
رفض التفريش شائع جداً بين السنة والرابعة تقريباً، والقصير المنتظم أفضل من الطويل المثالي. فرّش في الأوقات نفسها كل يوم، واجعله سريعاً، وغنِّ أغنية مدتها دقيقتان أو استخدم مؤقتاً، ودع طفلك يفرّش أسنان لعبته أو أسنانك، وخيّره بين فرشاتين بدل أن تخيّره بين التفريش وعدمه. وإذا أطبق فمه، فرفع الخد بلطف بإصبعك يسمح غالباً بإدخال الفرشاة من الخلف.
ابتلاع المعجون متوقع عند الصغار، ولهذا تحديداً الكميات صغيرة. أما ما يدعو للقلق فهو الطفل الذي يأكل المعجون من الأنبوب، أو يستخدم بانتظام أكثر بكثير من حبة البازلاء. أبقِ الأنبوب بعيداً عن متناوله، وضع المعجون على الفرشاة بنفسك.
حساسية منعكس التقيؤ أو الحساسية الحسية قد تصعّب التفريش. فالرؤوس الأصغر، والمعجون الخفيف النكهة، والتفريش في وقت هادئ، كلها تساعد، واذكر ذلك في الفحص ليقترح الطبيب حلولاً.
التفريش نصف الوقاية فقط
التفريش الجيد بمعجون الفلورايد لا يلغي تماماً أثر السكر المتكرر. اجعل الحلويات والعصير مع الوجبات، والماء فقط بعد تفريش الليل، واحجز فحوصاً منتظمة. وقد يستفيد الأطفال الأكثر عرضة للتسوس من ورنيش الفلورايد وسد الشقوق (السيلانت). وعند الصغار، الرضاعة الليلية هي الخطر الأكبر؛ انظر تسوس الرضاعة.