هل يمكن علاج التهاب اللثة في البيت؟
التهاب اللثة، وهو المرحلة المبكرة من مرض اللثة، يمكن عكسه في الغالب: فحين يُزال البلاك جيداً كل يوم ويُزال أي جير عند الطبيب، يتوقف نزيف اللثة عادةً خلال أسبوعين تقريباً. أما التهاب دواعم الأسنان فلا يُعكس، لأن العظم الذي يدمّره لا ينمو من جديد وحده، لكن يمكن إيقافه والحفاظ على استقراره بالتنظيف العميق والمتابعة. وفي كرييتف آرتس بدبي يكشف قياس اللثة مرحلتك.
من يعالجك هنا د. دعاء أمين طبيبة أسنان عامة · د. تابان أمين طبيبة أسنان
يمكن التحقق من ترخيص أي طبيب عبر دليل شريان الطبي لهيئة الصحة بدبي.
أي مرحلة من مرض اللثة يمكن عكسها؟
مرض اللثة عملية واحدة بمرحلتين مختلفتين جداً. في التهاب اللثة يجعل البلاك المتراكم عند خط اللثة اللثةَ حمراء منتفخة سريعة النزيف، لكن الألياف والعظم اللذين يثبّتان السن ما زالا سليمين. وحين يُزال البلاك بانتظام يهدأ الالتهاب دون أن يترك ضرراً دائماً. ويقولها المعهد الوطني الأمريكي لأبحاث الأسنان والوجه والجمجمة ببساطة: مرض اللثة المبكر الناتج عن البلاك يمكن عكسه في الغالب بالتفريش اليومي والخيط.
أما في التهاب دواعم الأسنان فقد تعمّق الالتهاب ودمّر جزءاً من الارتباط والعظم حول الجذور، فتكوّنت جيوب بين اللثة والسن. والعلاج يوقف هذا التدمير، وكثيراً ما تصبح الجيوب أقل عمقاً مع التئام اللثة، لكن العظم المفقود لا ينمو من تلقاء نفسه. فيتحول الهدف من الشفاء إلى السيطرة، ويصف المعهد نفسه الهدف الرئيسي للعلاج بأنه السيطرة على العدوى.
ولا يمكنك التمييز بين المرحلتين بالمرآة، فكلتاهما قد تنزف، وكلتاهما قد لا تؤلم، وقد يبدو التهاب الدواعم بسيطاً من الخارج. والذي يحدد مرحلتك هو تقييم اللثة بقياس الجيوب، والأشعة عند الحاجة. ويعرض دليل الفرق بين التهاب اللثة والتهاب الدواعم المرحلتين جنباً إلى جنب.
ماذا تفعل الوصفات المنزلية لالتهاب اللثة، وما الذي لا تفعله؟
العناية المنزلية هي علاج التهاب اللثة، وهي أساس السيطرة على التهاب الدواعم. بعض الوصفات الشائعة يفيد، وبعضها يبدو مفيداً فقط.
| الإجراء المنزلي | ما الذي يستطيعه | ما الذي لا يستطيعه |
|---|---|---|
| التفريش مرتين يومياً بمعجون فلورايد مع توجيه الفرشاة نحو خط اللثة | يزيل البلاك المسبب للالتهاب، وهو أهم خطوة على الإطلاق | الوصول إلى ما بين الأسنان أو إزالة الجير |
| فرش ما بين الأسنان أو الخيط يومياً | تنظيف الفراغات التي يبدأ فيها مرض اللثة ويكون أشد | تنظيف الجيوب العميقة تحت اللثة |
| الفرشاة الكهربائية | تسهّل التفريش الدقيق على كثيرين | التعويض عن إهمال ما بين الأسنان |
| غسول مطهر مثل الكلورهيكسيدين بنصيحة الطبيب | يقلل البكتيريا لفترة قصيرة، كما بعد العلاج | إزالة البلاك الملتصق بالأسنان، والاستعمال الطويل قد يصبغها |
| المضمضة بالماء الدافئ والملح | تلطّف اللثة المؤلمة وتبقي المنطقة نظيفة | القضاء على طبقة البلاك أو علاج مرض اللثة |
| المضمضة بالزيت | تذكر بعض الدراسات الصغيرة بلاكاً أقل، ولا ضرر منها إن لم تحل محل التفريش | إزالة الجير أو علاج التهاب الدواعم، فهي ليست بديلاً عن التنظيف |
| بيكربونات الصوديوم والكركم والمعاجين العشبية | لا شيء يُذكر فوق ما يفعله التفريش | إذابة الجير، والمعاجين الخشنة قد تؤذي الجذور المكشوفة |
يشرح دليلا طريقة تفريش الأسنان الصحيحة واختيار غسول الفم الطريقة والمنتجات بتفصيل أكبر.
كم تحتاج اللثة لتتعافى بعد تحسين التنظيف؟
في التهاب اللثة يكون التحسن سريعاً عادةً. فعندما يُزال البلاك جيداً على طول خط اللثة وبين الأسنان كل يوم، يبدأ النزيف بالتراجع خلال أيام، وكثيراً ما تعود اللثة طبيعية شكلاً وإحساساً خلال أسبوع إلى أسبوعين. والنزيف في الأيام الأولى من التنظيف الأفضل شائع لأن اللثة ما زالت ملتهبة، وهو سبب للاستمرار بلطف لا للتوقف.
فإذا ظلت لثتك تنزف بعد نحو أسبوعين من التنظيف اليومي الدقيق، فهناك ما يبقي الالتهاب مستمراً ولا تصل إليه العناية المنزلية. والأسباب المعتادة هي الجير عند خط اللثة أو تحته، أو جيوب التهاب الدواعم، أو حافة حشوة أو تلبيسة خشنة تحبس البلاك. وهذا هو الوقت المناسب لحجز فحص بدلاً من تجربة منتج آخر.
وعلى المدخنين أن ينتبهوا إلى أن التدخين يقلل تدفق الدم إلى اللثة وقد يخفي النزيف، فتبدو اللثة أصح مما هي عليه. ويعدّ المعهد الأمريكي التدخين أهم عوامل خطر مرض اللثة، والإقلاع عنه من أنجع ما تفعله للثتك.
لماذا لا يُعالج الجير في البيت؟
البلاك المتروك على الأسنان يتصلّب إلى جير (قلح) بترسّب معادن اللعاب فيه. والجير ملتصق بالسن وخشن، فيحبس البلاك الجديد على اللثة ويبقيها ملتهبة مهما أحسنت التفريش حوله. ولا يذيبه معجون ولا غسول ولا وصفة منزلية، وكشطه بنفسك قد يجرح اللثة ويخدش الجذر، ويشرح دليل إزالة الجير عن الأسنان السبب.
لهذا يحتاج عكس التهاب اللثة البسيط في كثير من الأحيان إلى زيارة احترافية واحدة. وفي كرييتف آرتس يلوّن تنظيف الأسنان بتقنية GBT طبقة البيوفيلم لترى ما يفوته تفريشك، ثم يزيلها بالتلميع الهوائي، ولا يُزال بالأدوات إلا الجير المتبقي. وبعدها يحافظ تنظيفك اليومي على صحة اللثة.
لست متأكداً إن كان نزيف لثتك التهاب لثة أم التهاب دواعم؟ تقييم اللثة بقياس الجيوب يعطيك الجواب وخطة مكتوبة تناسب مرحلتك.
علاج أمراض اللثةماذا يتضمن العلاج في كل مرحلة؟
ما يحدث عادةً بعد معرفة المرحلة، وخطتك أنت تتوقف على قياساتك.
| التهاب اللثة | التهاب دواعم الأسنان | |
|---|---|---|
| ما الذي حدث | لثة ملتهبة دون فقدان في العظم أو الارتباط | فقدان في الارتباط والعظم حول بعض الجذور وتكوّن جيوب |
| هل يمكن عكسه؟ | نعم، كلياً في الغالب | لا، لكن يمكن إيقافه والحفاظ على استقراره |
| العلاج عند الطبيب | تنظيف شامل يشمل أي جير | التنظيف العميق للثة لأسطح الجذور، عادةً تحت التخدير الموضعي |
| دورك أنت | التفريش اليومي وتنظيف ما بين الأسنان | الشيء نفسه، بفرش ما بين الأسنان بمقاسات تناسب فراغاتك |
| المتابعة | الفحص والتنظيف الدوريان | إعادة القياس بعد الالتئام، ثم متابعة غالباً كل ثلاثة أشهر في البداية |
| إن لم يُعالج | قد يتطور إلى التهاب الدواعم | مزيد من فقدان العظم وقد تتحرك الأسنان، واقرأ صفحة السن المتحرك |
هل يمكن أن يعود مرض اللثة بعد علاجه؟
نعم. فالبكتيريا المسببة لمرض اللثة تعود إلى الفم خلال ساعات، والبلاك المتروك بضعة أيام يعيد الدورة من جديد. وفي التهاب اللثة يعني ذلك ببساطة العودة إلى التنظيف اليومي الجيد والالتزام بالزيارات الدورية. أما في التهاب الدواعم فقد تنشط الجيوب الملتئمة من جديد إذا أُهملت المتابعة، ولهذا فإن زيارات المتابعة جزء من العلاج وليست إضافة.
ومن العوامل التي تزيد احتمال عودة المرض: التدخين، وعدم ضبط السكري، وجفاف الفم، والأسنان المتزاحمة أو المرممة التي يصعب تنظيفها. ويشرح دليل السكري واللثة كيف يؤثر ضبط السكر وصحة اللثة كل منهما في الآخر.
الغسول وحده ليس علاجاً
قد يقلل الغسول المطهر البكتيريا لفترة، ولهذا يُوصف أحياناً لمدة قصيرة بعد العلاج. لكنه لا يزيل البلاك الملتصق بالأسنان ولا الجير تحت اللثة، والاستعمال الطويل للغسولات المطهرة القوية قد يصبغ الأسنان ويغيّر حاسة التذوق. استخدمه حين ينصحك طبيبك وللمدة التي يحددها، مع التفريش وتنظيف ما بين الأسنان.
خطة أسبوعين للثة التي تنزف، ومتى تتوقف وتحجز موعداً
إذا كان النزيف خفيفاً دون علامات تحذير أخرى، فهذه بداية معقولة إلى أن تحجز فحصك:
- فرّش أسنانك مرتين يومياً لنحو دقيقتين بفرشاة ناعمة موجهة نحو خط اللثة بحركات صغيرة لطيفة.
- نظّف بين كل الأسنان مرة يومياً بفرش ما بين الأسنان أو الخيط، وتوقّع بعض النزيف في البداية.
- ابصق المعجون ولا تتمضمض بعده ليبقى الفلورايد على الأسنان.
- قلّل التدخين أو الشيشة، واجعل المشروبات السكرية مع الوجبات فقط.
- دوّن أماكن النزيف وهل يتراجع.
واحجز تقييماً للثة أبكر إذا لم يتحسن النزيف بوضوح بعد أسبوعين، أو لاحظت رائحة فم لا تزول، أو انحسار اللثة، أو أسناناً تتحرك أو تتباعد، أو صديداً أو انتفاخاً في اللثة، أو إذا كنتِ حاملاً أو كنت مصاباً بالسكري. وإن كنت تحتار فيمن تراجع، فيشرح دليل أخصائي اللثة في دبي متى يكفي طبيب الأسنان العام. وللمزيد عن النزيف كعَرَض، اقرأ صفحة نزيف اللثة.