هل تنظيف اللسان يقلل الرائحة؟
تنظيف اللسان يزيل طبقة البكتيريا وبقايا الطعام والخلايا الميتة عن مؤخرة اللسان، وهي مصدر شائع لرائحة الفم النابعة من الفم نفسه. وجدت مراجعة كوكرين عام 2019 انخفاضاً صغيراً وغير مؤكد في الرائحة مع تنظيف اللسان، ومع ذلك توصي هيئة الخدمات الصحية البريطانية بتنظيفه يومياً. يعدّه أطباؤنا في كرييتف آرتس بدبي عادة يومية مفيدة، لا علاجاً لأمراض اللثة أو التسوس.
من يعالجك هنا د. دعاء أمين طبيبة أسنان عامة · د. تابان أمين طبيبة أسنان
يمكن التحقق من ترخيص أي طبيب عبر دليل شريان الطبي لهيئة الصحة بدبي.
لماذا لساني عليه طبقة؟
سطح اللسان ليس أملس، بل تغطيه نتوءات دقيقة تسمى الحليمات، وبينها شقوق تتجمع فيها البكتيريا وبقايا الطعام والخلايا السطحية الميتة والمخاط. وفي الجزء الخلفي، حيث يقل احتكاك اللسان بسقف الحلق، تتراكم هذه الطبقة أكثر. وبعض البكتيريا هناك تحلل البروتينات وتطلق غازات كبريتية الرائحة، ولهذا يعد اللسان من أشيع مصادر الرائحة التي تبدأ في الفم.
الطبقة الرقيقة الفاتحة، خصوصاً صباحاً، أمر طبيعي. وتكون أثقل عادةً عندما:
- يقل اللعاب، كما في الليل أو أثناء الصيام أو مع التنفس من الفم أو الأدوية التي تسبب جفاف الفم؛
- تدخن السجائر أو الشيشة أو السجائر الإلكترونية؛
- تكون مريضاً أو أنفك مسدوداً أو تأكل قليلاً؛
- يكون في اللسان أخاديد طبيعية عميقة تحبس فضلات أكثر.
أما الطبقة السميكة أو المتقطعة أو المؤلمة أو التي لا تزول فأمر مختلف، كما في الجدول أدناه.
هل تنظيف اللسان يقلل رائحة الفم؟
ربما يساعد قليلاً، لكن الأبحاث أضعف من الادعاءات الواثقة على الإنترنت. فقد وجدت مراجعة كوكرين المنهجية لعلاجات رائحة الفم عام 2019، والتي شملت 44 دراسة على البالغين، أن التنظيف الميكانيكي للسان مقارنة بعدم تنظيفه أعطى انخفاضاً صغيراً في الرائحة كما قيّمها أطباء الأسنان، لكن الأدلة كانت غير مؤكدة إلى حد كبير، ولم يستطع الباحثون تحديد العلاج الأفضل أثراً.
هذا لا يجعل تنظيف اللسان بلا فائدة. فهيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) تضع تنظيف اللسان يومياً إلى جانب التفريش مرتين وتنظيف ما بين الأسنان ضمن العناية الذاتية برائحة الفم. وهو رخيص ويستغرق ثوانيَ وأضراره قليلة إذا تم برفق. الصورة الصادقة أنه جزء من روتين، ولن يعالج رائحة مصدرها أمراض اللثة أو التسوس أو طعام محبوس تحت جسر أو سبب خارج الفم.
وإن لم تتحسن الرائحة بعد أسابيع من العناية الجيدة، فصفحة أسباب رائحة الفم وعلاجها تشرح كيف يجد الطبيب المصدر، ويغطي دليل رائحة الفم من المعدة أم من الفم الأسباب الأقل شيوعاً.
طبقة على اللسان: ما الطبيعي ومتى تحتاج إلى فحص؟
دليل عام. وإذا استمر شيء في الفم أو أقلقك، فطبيب الأسنان أو الطبيب يستطيع فحصه.
| ما تراه أو تشعر به | غالباً | ماذا تفعل |
|---|---|---|
| طبقة بيضاء أو فاتحة رقيقة، أسوأ صباحاً | تراكم طبيعي خلال الليل | تنظيف يومي لطيف للسان وتفريش جيد |
| طبقة أثقل أثناء الصيام أو المرض أو مع جفاف الفم | لعاب أقل لتنظيف اللسان | اشرب الماء متى أمكن ونظّف اللسان برفق |
| طبقة مصفرة لدى المدخن | تصبغ وتراكم | تنظيف اللسان يساعد، والإقلاع عن التدخين يساعد أكثر |
| بقع بيضاء لا تزول بالمسح أو الكشط | تحتاج إلى فحص؛ أسبابها متعددة | راجع طبيب أسنان أو طبيباً بدل الكشط بقوة |
| مناطق مؤلمة أو حمراء أو قرحة لا تلتئم | تحتاج إلى فحص | توقف عن كشط المنطقة واحجز فحصاً |
| رائحة مستمرة بعد أسابيع من التنظيف الجيد | قد يكون المصدر اللثة أو الأسنان أو اللوزتين أو غيرها | فحص الأسنان أولاً، ثم طبيبك عند الحاجة |
تشرح صفحة اللسان الأبيض والبقع البيضاء الأسباب التي يبحث عنها الطبيب.
كيف تنظف لسانك بطريقة صحيحة؟
- فرّش أسنانك أولاً حتى لا تنقل البلاك من الأسنان إلى لسان نظيف.
- أخرج لسانك وأرخِه. الزفير ببطء من الأنف أثناء التنظيف يساعد كثيرين على التحكم في الغثيان.
- ضع المنظف أو الفرشاة في أبعد نقطة مريحة دون دفعها نحو الحلق.
- اسحبها إلى الأمام برفق حتى طرف اللسان بضغط خفيف متساوٍ، ثم اشطف المنظف وكرر بضع مرات على يسار اللسان ووسطه ويمينه حتى لا يخرج إلا القليل.
- اشطف فمك بالماء، واشطف المنظف وجففه قبل حفظه.
يجب أن يكون الضغط خفيفاً؛ فالهدف رفع الطبقة لا فرك سطح اللسان. والكشط حتى يتألم اللسان أو ينزف يؤذي الحليمات ويجعله أكثر حساسية لا أنظف. وإن كنت تشعر بالغثيان بسهولة، فابدأ من منتصف اللسان وتقدّم إلى الخلف تدريجياً خلال أيام.
منظف اللسان أم الفرشاة؟
كلاهما يعمل. منظف اللسان شريط مسطح منحنٍ من البلاستيك أو المعدن يرفع الطبقة عبر عرض اللسان في مرة واحدة، ويجده كثيرون أكثر إزالة وأقل إثارة للغثيان من الفرشاة لأنه أرق ولا يدغدغ مؤخرة اللسان. وبعض الفرش فيها منظف مضلّع على ظهر الرأس، وهو حل وسط معقول.
والفرشاة مقبولة إن كانت هي المتاحة: نظّف اللسان برفق من الخلف إلى الأمام بفرشاة ناعمة وقليل من الماء. والأهم من الأداة هو اللطف والانتظام. حافظ على نظافة أداتك واتركها تجف بين الاستخدامات واستبدلها إذا تآكلت أو تشققت أو خشُنت.
السواك ينظف الأسنان جيداً لكنه غير مصمم للسان؛ ويشرح دليل فوائد السواك للأسنان مكانه في الروتين. وغسول الفم قد يخفي الرائحة لفترة لكنه لا يزيل الطبقة؛ راجع دليل غسول الفم لمعرفة متى يفيد.
كل متى أنظف لساني؟
مرة يومياً تكفي معظم الناس، ضمن روتين الصباح أو المساء. والتنظيف الأكثر أو الأقوى لا يعطي نفَساً أنقى بل يهيّج اللسان. وأثناء الصيام يكفي غالباً تنظيف لطيف قبل بدء الصيام وبعد الإفطار.
متى لا يكون اللسان هو المشكلة؟
إن كنت تنظف لسانك يومياً وما زالت الرائحة موجودة، فالمصدر غالباً في مكان آخر. تذكر هيئة الخدمات الصحية البريطانية من أسباب رائحة الفم أمراض اللثة والتسوس والالتهابات والتدخين والصيام أو الحميات القاسية، وحالات مثل جفاف الفم والتهاب اللوزتين وارتجاع الحمض. وأشيع الأسباب داخل الفم:
- أمراض اللثة: بكتيريا في الجيوب بين اللثة والأسنان، وغالباً مع نزيف عند التفريش.
- أماكن انحشار الطعام: فراغات ينحشر فيها الطعام بين الأسنان أو تحت الجسور أو حول الحشوات والتيجان القديمة.
- تسوس أو حشوة متهالكة تحتفظ بالبكتيريا.
- جفاف الفم بسبب الأدوية أو التنفس من الفم.
والعلامات التي تستدعي زيارة الطبيب لا مزيداً من الكشط: لثة مؤلمة أو نازفة أو متورمة، أو ألم أسنان، أو أسنان متحركة، أو طعم سيئ مستمر؛ وتغطي صفحة الطعم السيئ في الفم هذا العَرَض. وتوقيت التفريش مهم أيضاً بعد الأطعمة الحمضية، كما يوضح دليل التفريش بعد الأكل مباشرة.
تنظف لسانك كل يوم وما زلت قلقاً من رائحة فمك؟ يفحص أطباء الأسنان العامون لدينا في جميرا اللثة والأسنان والحشوات القديمة بحثاً عن السبب.
احجز فحصاً دورياً