هل تنظيف الأسنان يضر المينا؟
لا. التنظيف الاحترافي الصحيح يزيل البلاك والتصبغات والجير دون أن يزيل المينا. فالمينا أصلب نسيج في الجسم وأقوى بكثير من الجير، وأجهزة الموجات فوق الصوتية مصممة لتفتيت الترسبات، والمسحوق المستخدم في التلميع الهوائي بتقنية GBT ناعم قليل الخشونة. والفراغات أو الحساسية بعد التنظيف تعكس غالباً انحسار اللثة وجذوراً كان الجير يغطيها. وفي كرييتف آرتس بدبي تقتصر إزالة الجير على مواضعه فقط.
من يعالجك هنا د. دعاء أمين طبيبة أسنان عامة · د. جوليا طبيبة أسنان عامة · د. تابان أمين طبيبة أسنان
يمكن التحقق من ترخيص أي طبيب عبر دليل شريان الطبي لهيئة الصحة بدبي.
لماذا يعتقد كثيرون أن التنظيف يضعف الأسنان؟
يأتي هذا الاعتقاد عادةً مما يشعر به الناس بعد أول تنظيف شامل منذ سنوات: فراغات مفاجئة بين الأسنان قرب اللثة، ولسعة من الماء البارد، وسن يبدو متحركاً قليلاً، ولسان يكتشف حوافاً لم يلاحظها من قبل. ومع صوت جهاز إزالة الجير ومنظر الأدوات المعدنية، يسهل الاستنتاج بأن التنظيف أخذ شيئاً من الأسنان.
والذي أُخذ في الحقيقة هو الجير. فالترسبات المتصلبة كثيراً ما تملأ الفراغات التي تتركها اللثة المنحسرة، وتغطي أسطح جذور كانت ستكون حساسة لولاها، وقد تربط الأسنان ببعضها كالجبيرة. وحين تُزال يظهر الفم ويُحس على حقيقته. فالتغيرات حقيقية، لكن سببها مرض اللثة الذي كان الجير يغذيه، لا التنظيف.
ما تلاحظه بعد التنظيف، وماذا يعني فعلاً
أشيع الأحاسيس بعد إزالة الجير، خاصة بعد تراكم كثيف، ولماذا تحدث.
| ما تلاحظه | ماذا يعني فعلاً | ما الذي يساعد |
|---|---|---|
| فراغات بين الأسنان قرب اللثة | كان الجير يملأ فراغات تركتها اللثة المنحسرة، فالفراغات موجودة من قبل | علاج اللثة لإيقاف الانحسار، وفرش ما بين الأسنان لتنظيف الفراغات |
| سن يبدو متحركاً قليلاً | كان الجير يربط الأسنان ببعضها، أو كان العظم قد فُقد بسبب مرض اللثة | يهدأ غالباً مع التئام اللثة، والحركة المستمرة تحتاج إلى تقييم للثة |
| حساسية للبرد | أسطح الجذور التي غطاها الجير صارت مكشوفة | معجون مضاد للحساسية، وتزول عادةً خلال أيام إلى أسبوعين |
| لثة مؤلمة أو تنزف | لُمست لثة ملتهبة أثناء إزالة الترسبات | تفريش لطيف، وتهدأ خلال أيام مع تراجع الالتهاب |
| أسنان تبدو أكثر اصفراراً عند أعناقها | زالت التصبغات والجير فظهر لون السن الطبيعي، والجذر المكشوف أغمق طبيعياً من المينا | يمكن مناقشة التبييض بعد أن تصح اللثة، وهو لا يغيّر لون الجذور |
إذا ساء أي من هذه الأعراض بدلاً من أن يتحسن بعد أسبوع أو أسبوعين، فتواصل مع العيادة لفحص المنطقة.
ماذا تلمس أداة إزالة الجير فعلاً: المينا أم الجير أم الجذر؟
المينا، وهي الطبقة الخارجية لتاج السن، أصلب نسيج في الجسم. أما الجير فبلاك متمعدن، صلب بما يكفي ليقاوم الفرشاة، لكنه مسامي وأضعف كثيراً من المينا. ويعمل جهاز الموجات فوق الصوتية بطرف دقيق يهتز آلاف المرات في الثانية مع رذاذ ماء، فيفتت الترسبات ويغسلها. وباستخدامه بلمسة خفيفة يزيل الجير ويترك المينا سليمة.
أما الجذر فأمره مختلف. فأسطح الجذور تحت المينا مغطاة بطبقة أرق وألين، وهنا تكمن أهمية الأسلوب: التنظيف المتكرر العنيف لجذور خالية من الترسبات قد يزيل جزءاً من سطحها مع الوقت ويتركها حساسة. لهذا يقتصر التنظيف الحديث على مواضع الجير الفعلية، ولهذا حلّ تنظيف أسطح الجذور اللطيف في التنظيف العميق محل فكرة كشط كل جذر حتى يصبح أملس. ويشرح دليل تنظيف الجير أم التنظيف العميق متى يناسب كل منهما.
فالجواب الصريح إذن: التنظيف الصحيح لا يضر المينا، والتنظيف المخطط جيداً يحمي الجذور أيضاً.
هل التلميع الهوائي ألطف من التلميع التقليدي؟
ينتهي التنظيف التقليدي بكوب مطاطي ومعجون تلميع يصقل السطح ويزيل التصبغات بمواد كاشطة خفيفة. أما التلميع الهوائي فيعمل بطريقة مختلفة: نفثة من الهواء والماء الدافئ ومسحوق ناعم جداً ترفع البيوفيلم والتصبغات دون أن تلمس الأداة السن. والمساحيق المستخدمة في تقنية GBT، كالمبنية على الإريثريتول أو الجلايسين، أنعم وأقل خشونة بكثير من مساحيق بيكربونات الصوديوم في أجهزة التلميع الهوائي القديمة، ولهذا تناسب اللثة والجذور والحشوات والفينير والزرعات.
وفي كرييتف آرتس تُلوَّن طبقة البيوفيلم أولاً لتُرى، ثم تُزال بقبضة AIRFLOW، ولا يُستخدم جهاز الموجات فوق الصوتية إلا على الجير المتبقي. والكشط الأقل عموماً جزء من السبب. والمقارنة خطوة بخطوة موجودة في دليل GBT أم التنظيف التقليدي.
قلق على المينا أو من الحساسية؟ تنظيف GBT في كرييتف آرتس يبدأ بالتلميع الهوائي، ولا يزيل الجير بالأدوات إلا حيث يبقى، بعد فحص اللثة أولاً.
تنظيف الأسنان بتقنية GBTما الذي يُتلف المينا فعلاً؟
إذا أردت حماية المينا، فهذه العوامل أهم بكثير من زيارة أو زيارتين للتنظيف في السنة.
| السبب | كيف يضر الأسنان | ما الذي يساعد |
|---|---|---|
| المشروبات والأطعمة الحمضية | المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والحمضيات والرشف المتكرر تليّن المينا فتتآكل | اجعلها مع الوجبات واشرب الماء بينها، واقرأ أطعمة تضر الأسنان |
| التفريش القوي بعد الحمض مباشرة | تُفرك المينا اللينة فتزول | انتظر بعد المشروبات الحمضية، وفرّش بلطف بفرشاة ناعمة |
| المعاجين الخشنة والفحم | منتجات التبييض والفحم قد تخدش، خاصة عند الجذور المكشوفة | معجون فلورايد عادي، واقرأ اختيار معجون الأسنان |
| الطحن والضغط على الأسنان | يسطّح الحواف ويكسرها على مر السنين | واقي أسنان ليلي مفصّل، واقرأ طحن الأسنان |
| أدوات إزالة الجير المنزلية | تخدش المينا والجذور وتجرح اللثة | اترك الجير للتنظيف الاحترافي، واقرأ إزالة الجير عن الأسنان |
إذا كانت المينا متآكلة أو الأسنان حساسة، كيف يُعدَّل التنظيف؟
يأتي بعض الناس إلى التنظيف ومينا أسنانهم رقيقة بسبب التآكل الحمضي أو الطحن، أو جذورهم مكشوفة بسبب الانحسار، أو أسنانهم تتحسس من البرد. ولا شيء من هذا سبب لتجنب التنظيف الاحترافي، بل هو سبب لإخبار الطبيب مسبقاً ليُخطَّط التنظيف بناءً عليه.
- التلميع الهوائي أولاً. الماء الدافئ والمسحوق الناعم يزيلان معظم البيوفيلم والتصبغات دون تلامس، فتقل الحاجة إلى الكشط بعدهما.
- إزالة الجير حيث يوجد فقط. تُترك الأسطح السليمة الخالية من الترسبات بدلاً من تنظيفها بحكم العادة.
- وسائل الراحة. تُنظف المناطق الحساسة ببطء أكبر، ويمكن مناقشة التخدير للمواضع شديدة الحساسية، واقرأ هل تنظيف الأسنان يؤلم.
- الفلورايد في النهاية. عند الحاجة يُوضع ورنيش الفلورايد لتقوية المينا وتخفيف الحساسية.
- سبب التآكل. يُشار إلى التآكل الحمضي أو الطحن أو عادات التفريش، لأنها ستواصل إتلاف المينا بعد التنظيف بوقت طويل.
الفينير والتلبيسات والزرعات والتقويم
تحتاج التركيبات إلى عناية إضافية أثناء التنظيف، فلا ينبغي أن تخدش الأدوات المعدنية المستخدمة دون حذر طبقة الخزف اللامعة أو أسطح الزرعات. لذلك يُستخدم حولها التلميع الهوائي بمسحوق قليل الخشونة وأطراف مناسبة لجهاز إزالة الجير، وهذا من أسباب ملاءمة تقنية GBT لأصحاب التركيبات. واقرأ تنظيف الزرعات والتنظيف مع التقويم.
لماذا يكون إهمال التنظيف هو الخطر الأكبر على أسنانك؟
الجير المتروك يضر أكثر بكثير من التنظيف الذي يزيله. فسطحه الخشن يحبس البلاك على اللثة فيبقيها ملتهبة، ومع الوقت يدمّر الالتهاب الألياف والعظم اللذين يثبّتان الأسنان. وهذا ما يخلخل الأسنان فعلاً ويفتح الفراغات، والعظم المفقود لا ينمو من جديد وحده. والترسبات الداكنة تحت اللثة كثيراً ما تكون أول علامة مرئية، واقرأ الجير الأسود، وإن كان لديك سن يتحرك فاقرأ السن المتحرك.
وبين الزيارات احمِ المينا بمعجون الفلورايد مرتين يومياً مع بصقه دون مضمضة، وتنظيف ما بين الأسنان يومياً، وجعل المشروبات الحمضية والسكرية مع الوجبات. وإذا كانت أسنانك حساسة كثيراً فتشرح صفحة حساسية الأسنان الأسباب وما يساعد.


