ما أكثر الأطعمة والمشروبات ضرراً على الأسنان؟
أكثر ما يضر الأسنان الأطعمة والمشروبات السكرية التي تُتناول مرات كثيرة، كالكرك والشاي المحلى والمشروبات الغازية والعصير والحلويات والتمر على مدار اليوم، والمشروبات الحمضية كالمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والرياضة وماء الليمون، التي تآكل المينا حتى دون سكر. وعدد المرات أهم من الكمية. وينصح أطباء كرييتف آرتس في دبي بحصر السكر والحمض في أوقات الوجبات وشرب الماء بينها.
من يعالجك هنا د. دعاء أمين طبيبة أسنان عامة · د. جوليا طبيبة أسنان عامة · د. مارينا أنطونيوك طبيبة أسنان
يمكن التحقق من ترخيص أي طبيب عبر دليل شريان الطبي لهيئة الصحة بدبي.
كيف تضر الأطعمة والمشروبات الأسنان؟
هناك عمليتان منفصلتان، وتحتاج الوقاية من كل منهما إلى عادات مختلفة.
التسوس. تعيش بكتيريا البلاك على الأسنان وتتغذى على السكر، وتصف منظمة الصحة العالمية كيف تحوّل السكريات الحرة إلى أحماض تدمر السن مع الوقت. ففي كل مرة تتناول شيئاً سكرياً، ينتج البلاك حمضاً فترة من الوقت وتفقد المينا بعض معادنها. وبين هذه المرات يعادل اللعاب الحمض ويعيد المعادن. ويحدث التسوس حين تتكرر الهجمات إلى درجة لا يلحق معها الإصلاح. وتشرح صفحة تسوس الأسنان كيف يتطور التسوس من بقعة بيضاء مبكرة.
التآكل الحمضي. الحمض الموجود في الطعام أو الشراب نفسه يليّن المينا مباشرة دون أي دور للبكتيريا. وتكرار التليين، يتبعه المضغ أو التفريش، يرقق المينا ببطء. ويظهر التآكل حساسيةً، وأسناناً تبدو أكثر اصفراراً مع ظهور العاج، وحوافَّ أمامية رقيقة أو زجاجية. وتشرح صفحة تآكل الأسنان طرق علاجه.
وقد يجمع المشروب الواحد الأمرين: المشروب الغازي العادي سكري وحمضي، والدايت يبقى حمضياً.
أي الأطعمة والمشروبات اليومية أكثر ضرراً؟
خيارات شائعة في الإمارات، وما يجعل كلاً منها خطراً، وطريقة عملية للاستمرار في الاستمتاع بها.
| الطعام أو المشروب | الخطر الأساسي | السبب | طريقة أذكى |
|---|---|---|---|
| المشروبات الغازية العادية | تسوس وتآكل | سكر للبكتيريا وحمض يليّن المينا | مع الوجبة لا رشفات طوال اليوم، ثم ماء |
| المشروبات الغازية الدايت والمياه الفوارة المنكّهة | تآكل | حمضية حتى دون سكر | بالشفاط، وتُنهى في جلسة واحدة بدل الارتشاف |
| مشروبات الطاقة والرياضة | تسوس وتآكل | سكرية وحمضية غالباً، وتُرتشف ببطء أثناء الرياضة أو العمل | الماء لمعظم التمارين، وهذه للاستخدام العرضي |
| العصير والسموذي | تسوس وتآكل | سكريات الفاكهة تتحرر والمشروب حمضي | الفاكهة الكاملة بدلاً منه حيث أمكن، والعصير مع الوجبة لا بينها |
| الكرك والشاي أو القهوة بالسكر | تسوس | عدة أكواب حلوة يومياً تعني عدة هجمات سكر | سكر أقل في كل كوب، وأكواب أقل، ويُشرب في جلسة واحدة |
| التمر والفواكه المجففة | تسوس | سكر مركز يلتصق في الشقوق وبين الأسنان | ضمن وجبة ومع الماء، لا حبة حبة طوال اليوم |
| الحلويات كاللقيمات والكنافة والتوفي | تسوس | سكر وقوام لزج يبقى على الأسنان | بعد الوجبة لا وجبات خفيفة منفصلة |
| ماء الليمون والحمضيات والخل | تآكل | أحماض قوية على الأسنان، يومياً غالباً | مع الطعام لا بالارتشاف البطيء، ثم مضمضة بالماء |
| البسكويت المالح والشيبس والخبز الأبيض | تسوس | النشا المكرر يتحلل إلى سكريات وينحشر في الشقوق | مع الوجبات، واختيار وجبات خفيفة أقل تصنيعاً |
| الحلوى الصلبة والثلج | شروخ وكسور | العض على الأشياء الصلبة قد يشرخ المينا أو الحشوات | اتركها تذوب، وتجنب مضغ الثلج |
القهوة والشاي والكرك تصبغ الأسنان أيضاً، ويتناول دليل تصبغات القهوة والكرك والشيشة التصبغات بشكل منفصل.
لماذا يهم عدد مرات تناول السكر أكثر من كميته؟
تخيل شخصين يتناولان الكمية نفسها من السكر في اليوم. الأول يتناولها في حلوى بعد الغداء، والثاني يوزعها على ستة أكواب كرك حلو وبضع تمرات بين الوجبات. أسنان الأول تواجه هجمة حمضية واحدة تتبعها ساعات من الإصلاح، وأسنان الثاني تواجه سبع هجمات مع وقت قليل للتعافي بينها. والنمط الثاني أرجح بكثير أن يؤدي إلى التسوس رغم أن مجموع السكر واحد.
ولهذا فالتغيير الأنجع غالباً ليس ترك السكر تماماً بل تجميعه. اجعل الحلويات في أوقات الوجبات، حين يكون اللعاب أغزر ويُزال الطعام أسرع، واترك ما بين الوجبات للماء والمشروبات غير المحلاة والوجبات الخفيفة الصديقة للأسنان. وارتشاف مشروب حلو ببطء من أكثر العادات ضرراً، لأنه يُطيل الهجمة طوال مدة الكوب.
هل التمر والكرك يضران الأسنان؟
التمر غذاء مفيد، لكنه من وجهة نظر السن سكر مركز بقوام لزج يلتصق بشقوق المضغ وبين الأسنان. ولا يمثل مشكلة حين يؤكل ضمن وجبة أو عند الإفطار، لكنه يصبح مشكلة حين تؤكل حبات منه على فترات طوال اليوم، خاصة من صحن على المكتب. تناوله في مرة واحدة، واشرب بعده الماء، ونظف بين أسنانك في نهاية اليوم.
والكرك وغيره من الشاي والقهوة المحلاة يطرحان سؤال التكرار نفسه. فكوب واحد لا يُرجح أن يُحدث فرقاً، أما أربعة أو خمسة أكواب حلوة موزعة على يوم العمل فتعني أربع أو خمس هجمات سكر. وتقليل السكر في كل كوب تدريجياً، أو تقليل عدد الأكواب، أو شرب كل كوب في جلسة واحدة بدل ساعة كاملة، كلها تساعد. والقهوة العربية دون سكر خطرها على التسوس قليل، وإن كانت قد تصبغ الأسنان مثل الشاي.
وفي رمضان يتغير النمط ولا يختفي: يتركز التمر والعصائر والحلويات غالباً في المساء. والتفريش بمعجون فيه فلورايد بعد السحور وقبل النوم، وشرب الماء بين الإفطار والسحور، يحميان الأسنان. ويتناول دليل العناية بالفم أثناء الصيام ذلك بالتفصيل.
كيف تحمي المينا من المشروبات الحمضية؟
الوقاية من التآكل أسهل من إصلاحه، لأن المينا المفقودة لا تنمو من جديد. وأكثر العادات أثراً:
- اشرب المشروبات الحمضية مع الوجبات وأنهها في جلسة واحدة بدل الارتشاف.
- استخدم الشفاط موجهاً نحو مؤخرة الفم، ولا تحرك المشروب في فمك أو تحبسه.
- اتبعه بالماء أو بقليل من الحليب أو الجبن للمساعدة على معادلة الحمض.
- لا تفرّش فوراً. تكون المينا أطرى بعد الهجمة الحمضية مباشرة، ويُنصح عادةً بالانتظار نحو ساعة بعد المشروب الحمضي قبل التفريش.
- تجنب ارتشاف ماء الليمون طوال الصباح، وهي عادة صحية شائعة تُبقي الأسنان مغمورة بالحمض.
- استخدم معجوناً فيه فلورايد، فهو يساعد على تقوية المينا أمام الحمض.
وإذا أصبحت أسنانك أكثر حساسية، أو بدت أكثر اصفراراً عند الحواف، أو رقيقة، فاذكر ذلك في فحصك الدوري. وتشرح صفحة حساسية الأسنان كيف تُعالج الحساسية الناتجة عن التآكل.
ما الأطعمة والمشروبات الصديقة للأسنان؟
خيارات جيدة بين الوجبات، ولماذا تفيد.
| الخيار | لماذا يفيد |
|---|---|
| الماء | بلا سكر ولا حمض، ويشطف بقايا الطعام؛ مثالي بين الوجبات |
| الحليب العادي | قليل الحموضة ويحتوي على الكالسيوم والفوسفات |
| الجبن واللبن الزبادي العادي | يساعدان على معادلة الحمض، والجبن في نهاية الوجبة عادة مفيدة |
| المكسرات | قليلة السكر وتحتاج إلى مضغ يحفز اللعاب (لا تُعطى للأطفال الصغار لخطر الاختناق) |
| الخضار المقرمشة كالجزر والخيار | قليلة السكر وتحفز تدفق اللعاب |
| علكة خالية من السكر بعد الوجبة | المضغ يزيد اللعاب الذي يزيل الطعام ويعادل الحمض |
| الشاي والقهوة دون سكر | خطر التسوس قليل دون سكر، وإن كانا قد يصبغان الأسنان |
الوقاية أسهل حين تعرف درجة الخطر لديك. في الفحص الدوري يبحث الطبيب عن التسوس المبكر والتآكل، ويقترح تغييرات الغذاء والفلورايد الأنفع لك.
تعرّف على طب الأسنان الوقائيما الذي ينتبه إليه الأهل في غذاء الأطفال؟
أسنان الأطفال أكثر عرضة للضرر، لأن مينا الأسنان اللبنية أرق، ولأن الأطفال يأكلون وجبات خفيفة أكثر من الكبار غالباً. وأهم العادات:
- لا رضّاعة حليب أو حليب صناعي أو عصير في الليل. السائل الذي يتجمع حول الأسنان أثناء النوم، حين يقل اللعاب، سبب شائع لتسوس الطفولة المبكر؛ راجع صفحة تسوس الرضّاعة.
- الماء أو الحليب العادي بين الوجبات بدل العصير أو المشروبات المنكّهة.
- الحلوى مع الوجبات لا مكافأة على مدار اليوم. قطعة حلوى بعد الغداء أقل ضرراً بكثير من حلويات صغيرة كل ساعة.
- راجع وجبات المدرسة الخفيفة ومشروباتها، فقد تضيف عدة هجمات سكر إلى اليوم.
والتفريش مرتين يومياً بالكمية المناسبة لعمر الطفل من معجون الفلورايد يحمي أسنانه إلى جانب هذه العادات، ويتضمن دليل اختيار معجون الأسنان الكميات حسب العمر.