رمادي أو رمادي مزرق
العلامة الكلاسيكية لتضرر العصب أو موته، غالباً بعد ضربة؛ إذ تصبغ نواتج تحلل النسيج العاجَ من الداخل.
حين يصبح سن واحد رمادياً أو بنياً أو أغمق من جيرانه، يكون السبب غالباً في داخله. ومعرفة هذا السبب تأتي قبل اختيار طريقة تغيير اللون.
إن كنت تتذكر متى تعرّض السن لضربة، أو لديك صور أشعة قديمة له، فأحضر التفاصيل معك.
السبب الأكثر شيوعاً لتغيّر لون سن واحد إلى الرمادي أو الداكن هو تضرر العصب داخله، غالباً بعد ضربة قد تكون حدثت قبل سنوات. ومن الأسباب الأخرى علاج عصب قديم، أو حشوة معدنية أو متصبغة يظهر لونها من خلال السن، أو تسوّس، أو تصبغ سطحي على سن يصعب تنظيفه. في كرييتف آرتس بدبي يُفحص السن ويُصوَّر بالأشعة أولاً، لأن السبب هو ما يحدد إن كان يحتاج إلى علاج عصب، أو حشوة جديدة، أو كومبوزيت، أو فينير، أو تاج.
اللون مؤشر أولي، أما الاختبارات والأشعة فهي التي تؤكد ما يجري داخل السن.
العلامة الكلاسيكية لتضرر العصب أو موته، غالباً بعد ضربة؛ إذ تصبغ نواتج تحلل النسيج العاجَ من الداخل.
غالباً علامة على امتلاء قناة العصب بنسيج متكلّس، والسن كثيراً ما يبقى حياً ويحتاج إلى المتابعة فقط.
قد تلي نزيفاً داخل السن بعد إصابة، أو نادراً امتصاصاً للسن من الداخل. وفي الحالتين تلزم أشعة دون تأخير.
تكون في الغالب تسوّساً أو حافة متصبغة حول حشوة قديمة أكثر من كونها مشكلة في العصب.
عندما يتغيّر لون سن واحد فقط، يكون السبب في الغالب داخل ذلك السن نفسه:
أما إذا تغيّر لون عدة أسنان، فاقرأ عن اصفرار الأسنان وتصبغاتها.
كان السن مؤلماً، خاصة عند العض أو في الليل؛ أو تورمت اللثة بجانبه أو ظهرت عليها حبة صغيرة يخرج منها صديد؛ أو شعرت بأن السن يتحرك أو أعلى من جيرانه؛ أو تغيّر لونه بعد ضربة حديثة. فالسن الذي مات عصبه قد يتكوّن عنده خراج الأسنان دون إنذار يُذكر. العيادة مفتوحة يومياً من 10:00 إلى 20:00 ولا تعمل ليلاً. أما تورم الوجه مع الحمى، أو صعوبة التنفس أو البلع، أو امتداد التورم نحو العين أو الرقبة، فيستدعي التوجه فوراً إلى قسم الطوارئ في المستشفى.
السؤال الأول دائماً: هل العصب سليم، أم متضرر، أم ميت وملتهب؟
أي ضربة أو سقطة أو إصابة رياضية، وأي حشوات أو علاج عصب سابق، ومتى تغيّر اللون. ويُصوَّر السن بجانب جيرانه لقياس أي تغيّر لاحق بدلاً من تخمينه.
الزيارة الأولىاختبار البرودة واختبارات حساسية أخرى تقارن السن الداكن بأسنان سليمة. وبعد إصابة حديثة قد لا يستجيب السن لأسابيع ثم يتعافى، لذلك تُعاد الاختبارات أحياناً.
الزيارة الأولى، وقد تُعادتُظهر الالتهاب عند طرف الجذر، وحالة أي علاج عصب قديم، وتكلّس القناة، والتسوّس تحت الحشوات، أو الامتصاص.
الزيارة الأولىما يحتاجه السن لصحته أولاً، ثم خيارات تغيير لونه، مع التكاليف والبدائل.
الزيارة نفسها أو التاليةالصحة أولاً ثم اللون. كثير من الأسنان يحتاج إلى خطوة أو خطوتين فقط من هذه الخطوات.
| الخيار | متى يناسب | ما يجب أن تعرفه |
|---|---|---|
| المتابعة وإعادة الاختبار | الاختبارات طبيعية والأشعة سليمة، أو سن أصفر متكلّس بلا أعراض | قد يبقى اللون كما هو، ويُعاد الفحص في الزيارات اللاحقة |
| علاج عصب الأسنان | مات العصب أو أصابه الالتهاب | يزيل السبب، عادة في زيارة أو زيارتين، لكنه لا يعيد اللون وحده |
| إعادة علاج العصب | علاج عصب قديم ملتهب أو متسرّب | تُزال المواد القديمة وتُنظَّف القنوات وتُختم من جديد، وغالباً بزيارات أكثر |
| حشوة جديدة | لون رمادي من حشوة فضية، أو كومبوزيت متصبغ | العاج الذي صبغه المعدن قد يبقى رمادياً قليلاً |
| تبييض الأسنان المجاورة | تحديد اللون المستهدف قبل تغطية السن الداكن | نادراً ما يفتّح سناً داكناً معالَج العصب، وقد يزيد التباين |
| الكومبوزيت التجميلي | تغيّر لون خفيف إلى متوسط في سن سليم | برد قليل أو بلا برد، وقد يحتاج إلى تجديد مع السنين |
| قشرة فينير لسن واحد | تغيّر لون متوسط في سن أمامي سليم البنية | يحتاج إلى خزف أكثر عتامة، ومطابقة قشرة واحدة لأسنان طبيعية عمل دقيق |
| التاج (التلبيس) | سن داكن وكثير الحشوات أو مشقوق أو ضعيف | يحمي السن، لكنه يزيل من بنيته أكثر من الفينير |
| الخلع والتعويض | سن مكسور أو ممتص بشدة أو لا يمكن ترميمه | زراعة سن واحد أو جسر |
التبييض الداخلي، أي وضع مادة التبييض داخل سن معالَج العصب، أسلوب تستخدمه بعض العيادات، لكنه غير متوفر في كرييتف آرتس. وللمقارنة بين إنقاذ السن واستبداله اقرأ علاج العصب أم الزراعة؟

اللون الداكن يظهر من خلال المواد الرقيقة الشفافة. ولإخفائه دون أن يبدو السن مسطّحاً أو طباشيرياً، يجب أن يحجب الترميم القاعدة الداكنة قرب اللثة، وأن يبقى شفافاً عند الحافة كالأسنان الطبيعية المجاورة.
مختبر كرييتف آرت للأسنان في المبنى نفسه، فيرى خبير الخزف السن تحت الإضاءة نفسها التي يراها طبيبك، وتُجرى تجربة قبل اللصق. اقرأ دليل مطابقة لون الأسنان والفينير للأسنان المتصبغة.
الأسنان الداكنة المفردة تتعرض للعلاج الزائد أحياناً، وللطمأنة الخاطئة أحياناً أخرى.
تتولى د. مارينا أنطونيوك ود. جوليا علاج العصب بالمجهر، ويخطط د. دعاء أمين ود. سومر دحدل ود. تابان أمين للتبييض والكومبوزيت والفينير بعد أن يصبح السن سليماً.
ليس دائماً. اللون الرمادي يعني غالباً أن العصب تضرر، لكن بعض الأسنان التي يتغير لونها بعد ضربة حديثة تبقى حية وتتعافى خلال أسابيع أو أشهر، وبعضها يبدو أغمق بسبب حشوة قديمة. اختبارات العصب والأشعة، وقد تُعاد، هي الطريقة الموثوقة للتمييز، ولذلك لا يُبنى العلاج على اللون وحده.
أحياناً، إذا كان التغيّر بعد إصابة حديثة وتعافى العصب، خاصة لدى صغار السن. أما إذا مات العصب فلا يعود اللون من تلقاء نفسه، وقد يلتهب النسيج داخل السن. إذا بقي السن داكناً بعد بضعة أسابيع، أو تغيّر لونه بعد الإصابة بوقت طويل، فافحصه ولا تنتظر.
غالباً لا يكفي. السن الرمادي المعالَج عصبه متصبغ من الداخل ويستجيب ضعيفاً للتبييض الخارجي، بينما تفتح الأسنان المحيطة به، فقد يزيد الفرق. لذلك يُستخدم التبييض عادة لتحديد لون بقية الأسنان قبل تغطية السن الداكن بالكومبوزيت أو الفينير أو التاج.
الأسنان المعالَجة عصبها قد تغمق تدريجياً، خاصة إذا بقيت مواد أو أنسجة في تاج السن، أو تسرّب الختم مع الوقت. تكشف الأشعة إن كان علاج العصب ما زال سليماً؛ فإن كان كذلك أمكن تغطية اللون، وإن لم يكن فإعادة علاج العصب تأتي أولاً.
هذا شائع بعد ضربة على سن لبني أمامي. احجز فحصاً ليتأكد الطبيب من سلامة السن واللثة ويأخذ أشعة إن لزم، وكثير من هذه الحالات يُكتفى بمتابعتها. أما التورم أو ظهور حبة في اللثة أو الألم أو حركة السن فتحتاج إلى مراجعة سريعة. اقرأ عن طب أسنان الأطفال.
يعتمد ذلك على مقدار ما تبقى من بنية السن السليمة. السن السليم ذو الدكنة المتوسطة يناسبه الفينير غالباً لأنه يزيل قدراً أقل من السن، أما السن كثير الحشوات أو المشقوق أو الضعيف بعد علاج العصب فيحميه التاج عادة بشكل أفضل. والدكنة الخفيفة قد يكفيها الكومبوزيت، والفحص هو ما يحسم.
أخبرنا بما تريد تغييره، وستتواصل معك العيادة خلال ساعات العمل لتحديد موعد.
أو اتصل بنا +971 4 342 4444أو راسلنا عبر واتساب
تنتهي الاستشارة بتشخيص وخطة علاج مكتوبة ومفصّلة التكلفة، لا بعرض بيع. احجز عبر الموقع أو راسلنا على واتساب أو اتصل بالعيادة.