غاز الضحك
تهدئة بالاستنشاق
- الإحساس
- هدوء ودفء وخفة، مع وعي كامل
- بعد الإجراء
- يزول سريعاً بعد استنشاق الأكسجين
- يُستخدم غالباً في
- القلق الخفيف إلى المتوسط والزيارات القصيرة
التهدئة تريحك وأنت واعٍ تتنفس بنفسك، أما التخدير العام فيُفقدك الوعي تماماً مع دعم تنفسك. وهذا الفرق وحده يحدد الصيام والتعافي ومن يتولى رعايتك.
أحضر قائمة بأدويتك وأي تجربة سابقة مع التخدير؛ فهي تُراجَع قبل اقتراح أي خيار.
الفرق هو الوعي. في التهدئة الواعية، سواء بغاز الضحك أو الحبوب أو التخدير الوريدي، تبقى قادراً على الاستجابة وتتنفس بنفسك، وتشعر بالاسترخاء وقد لا تتذكر إلا القليل. أما في التخدير العام فتفقد الوعي تماماً ويدعم طبيب التخدير تنفسك. في كرييتف آرتس بدبي يتوفر الخياران في غرف العمليات لدينا، ويُختار أحدهما بعد مراجعة تاريخك الطبي وفق الإجراء وصحتك ودرجة قلقك.
المقصود بالتهدئة الواعية هنا المستويات المستخدمة في علاج الأسنان: غاز الضحك والحبوب والتخدير الوريدي.
| التهدئة الواعية | التخدير العام | |
|---|---|---|
| الوعي | مستيقظ أو نعسان، وتستجيب لاسمك أو للمسة خفيفة | فقدان كامل للوعي، ولا يمكن إيقاظك حتى يُخفَّف المخدر |
| التنفس | تتنفس بنفسك، ويُراقَب مستوى الأكسجين لديك | يدعم طبيب التخدير تنفسك، عادةً بأداة لمجرى الهواء أو أنبوب تنفس |
| الذاكرة بعدها | ذاكرة متقطعة أو قليلة غالباً، خصوصاً مع التخدير الوريدي | لا وعي بالإجراء إطلاقاً |
| من يعطيه | طبيب مؤهل ومرخّص بالشكل المناسب | طبيب تخدير يبقى معك من البداية إلى النهاية |
| قبل الموعد | مراجعة التاريخ الطبي، وتعليمات مكتوبة عن الطعام والشراب والأدوية تختلف حسب النوع | تقييم كامل قبل التخدير، وأحياناً فحوص أو رسالة من طبيبك، ومواعيد صيام صارمة مكتوبة |
| التعافي | يزول أثر غاز الضحك خلال دقائق، أما الحبوب والتخدير الوريدي فيتركانك نعساناً بضع ساعات | تستيقظ في منطقة الإفاقة وتشعر عادةً بالخمول بقية اليوم |
| العودة إلى البيت | برفقة شخص بالغ بعد الحبوب أو التخدير الوريدي، وبعد غاز الضحك حسب نصيحة الطبيب | برفقة شخص بالغ، ويُستحسن أن يبقى معك أحد 24 ساعة |
| الاستخدامات المعتادة | الخوف من طبيب الأسنان، وردّ فعل التقيؤ القوي، وأضراس العقل، وجراحة الزراعة، والجلسات الطويلة | الجراحات الواسعة، والرهاب الشديد الذي لا تكفيه التهدئة، وذوو الاحتياجات الخاصة، وجراحة الفكين الكبرى في المستشفى |
أنماط عامة، ويحدد تعليماتك الخاصة الطبيبُ الذي يعطيك التهدئة أو التخدير.
تخيّل مقياساً متدرجاً لا صندوقين منفصلين. التهدئة الخفيفة تخفف حدة القلق؛ والتهدئة المتوسطة أو الواعية تجعلك مسترخياً ونعساناً مع قدرتك على الاستجابة والتنفس الطبيعي؛ والتهدئة العميقة يصعب فيها إيقاظك؛ أما التخدير العام فهو الطرف الأقصى، حيث تفقد الوعي ولا تستطيع إبقاء مجرى الهواء مفتوحاً دون مساعدة.
تُخطَّط التهدئة في طب الأسنان لتبقى ضمن نطاق الوعي. ولهذا يقول بعض الناس إنهم «ناموا» أثناء التخدير الوريدي، لأنهم كانوا مسترخين جداً ولا يتذكرون إلا القليل، مع أنهم كانوا يتنفسون بأنفسهم ويستجيبون طوال الوقت. وكلمات مثل «تنويم» أو «التخدير الواعي» قد تخلط بين المستويات، فاسأل بوضوح عن المستوى المعروض عليك.
وأمران ثابتان على طول المقياس: لا يغني أي منهما عن التخدير الموضعي، فهو ما يمنع الألم في السن أو اللثة. وكلما تعمّق المستوى زادت الحاجة إلى المراقبة والتحضير ووقت التعافي، ولذلك يُفضَّل عادةً أخف خيار يتيح علاجك براحة.
أربعة خيارات من الأخف إلى الأعمق، ولكل منها مزاياه وحدوده.
تهدئة بالاستنشاق
تهدئة واعية عن طريق الفم
تهدئة واعية عبر الوريد
يعطيه طبيب تخدير
معظم علاجات الأسنان وجراحات الفم تُجرى تحت التخدير الموضعي، وتُضاف التهدئة عند الحاجة، ومنها حالات الخوف من طبيب الأسنان. أما التخدير العام فيُحتفَظ به للحالات التي لا يكون فيها البقاء واعياً عملياً.
يُخطَّط للإجراء أولاً، ثم يُختار التخدير بما يناسبه ويناسبك.
يفحصك الطبيب أو الجرّاح ويشرح ما يتضمنه الإجراء والمدة المتوقعة له.
الاستشارةتُراجَع أدويتك وحالاتك الطبية ومشكلات التنفس أو النوم والحمل وأي رد فعل سابق للتخدير. وبعض النتائج تستبعد خياراً ما أو تجعل المستشفى المكان الأكثر أماناً.
الاستشارةتتفقان على المستوى المناسب وسببه، ثم تتسلّم تعليمات مكتوبة عن الطعام والشراب والأدوية، وترتّب مرافقاً بالغاً عند الحاجة.
قبل الموعديراقبك الطبيب الذي يعطي التهدئة أو طبيب التخدير طوال الوقت، ولا تغادر إلا بعد اجتياز فحوص الخروج.
يوم العلاجكلاهما آمن حين يُقيَّم المريض جيداً ويكون من يعطيه مدرَّباً ومرخّصاً ويراقب باستمرار. والسؤال الحقيقي هو أيهما يحمل مخاطر أقل لك ولهذا الإجراء تحديداً.
في التهدئة يتمثل القلق الرئيسي في الوصول إلى مستوى أعمق من المقصود، ما قد يبطئ التنفس. ولهذا تُعطى الجرعات على مراحل، ويُراقَب الأكسجين طوال الوقت، ولا تُعطى التهدئة إلا بعد مراجعة طبية. والآثار الجانبية خفيفة عادةً، كالنعاس.
وفي التخدير العام يتولى طبيب التخدير التحكم في تنفسك، فيكون التحضير أدق: تقييم مسبق، وصيام صارم لحماية الرئتين، وتعافٍ أطول. ومن الشائع بعده ألم الحلق والغثيان والخمول. وبعض الحالات الطبية تجعل المستشفى المكان الأنسب، وسيخبرك الفريق إن كان ذلك ينطبق عليك.
ولكل خيار صفحته الخاصة: غاز الضحك، والتهدئة بالحبوب، والتخدير الوريدي، والتخدير العام.
تبقى سرعة رد الفعل والقدرة على التقدير متأثرتين بقية اليوم حتى لو شعرت بأنك طبيعي. رتّب لشخص بالغ يوصلك إلى البيت، وتجنّب القيادة وتشغيل الآلات واتخاذ القرارات المهمة والكحول حتى اليوم التالي. أما غاز الضحك فيزول أسرع بكثير، وسيخبرك الطبيب متى يكون التنقل آمناً.
تعرّف على المكان الذي تُجرى فيه التهدئة والتخدير العام في كرييتف آرتس: غرف العمليات، والتعليمات قبل الجراحة، وما يحدث يوم العملية.
غرف العمليات لدينايخطط للجراحة ويناقش معك خيارات التخدير د. فراس عثمان، جرّاح الفم والوجه والفكين وزراعة الأسنان، مع د. خالد سعيد ود. كنان بني. ويعطي التهدئة ويراقبها طبيب مؤهل ومرخّص بالشكل المناسب، ويعطي التخدير العامَّ طبيبُ تخدير.
لا. التخدير الوريدي تهدئة واعية: تكون مسترخياً جداً وقد لا تتذكر إلا القليل، لكنك تتنفس بنفسك وتستجيب حين يكلّمك أحد. أما التخدير العام فيُفقدك الوعي تماماً ويدعم طبيب التخدير تنفسك، ويكون التحضير والمراقبة والتعافي فيه أكثر تفصيلاً.
كلاهما آمن حين تُقيَّم حالتك جيداً ويكون من يعطيه مؤهلاً ويراقبك طوال الوقت. والتهدئة تحتاج عادةً إلى تحضير أقل وتعافٍ أسرع، فتُفضَّل متى أتاحت علاجاً مريحاً. ويُختار التخدير العام حين يكون الطريقة الأكثر أماناً أو الوحيدة العملية لإجراء العلاج.
يمكنك أن تطلب ذلك وسيُناقَش معك. فمعظم أضراس العقل تُخلع تحت التخدير الموضعي، مع التهدئة للمرضى القلقين أو عند خلع عدة أضراس معاً. وقد يُنظر في التخدير العام للجراحات الواسعة جداً أو الرهاب الشديد بعد مراجعة طبية. والهدف هو أخف خيار يتيح علاجك براحة وأمان.
يعتمد ذلك على النوع. التخدير العام يتطلب دائماً صياماً صارماً بمواعيد مكتوبة. وقبل التخدير الوريدي أو الحبوب تتسلّم أيضاً تعليمات مكتوبة عن الطعام والشراب، بينما يحتاج غاز الضحك عادةً إلى تحضير أقل. اتبع تعليماتك الخاصة لا النصائح العامة.
تحت التخدير العام تكون فاقداً للوعي ولا تشعر بالإجراء. أما تحت التهدئة فيمنع التخدير الموضعي الألم في موضع العلاج، فقد تشعر بضغط أو حركة دون ألم حاد. وبعض الانزعاج بعد العلاج طبيعي، ويُخفَّف عادةً بالمسكنات التي يُنصح بها.
في كرييتف آرتس يعطي التهدئة ويراقبها طبيب مؤهل ومرخّص بالشكل المناسب، ويعطي التخدير العام طبيب تخدير يبقى معك طوال الوقت، ليتفرغ الجرّاح للعملية. وتُراجَع حالتك الطبية قبل اقتراح أي منهما.
يزول أثر غاز الضحك خلال دقائق. وبعد الحبوب أو التخدير الوريدي تشعر بالنعاس عدة ساعات وتحتاج إلى الراحة بقية اليوم. وبعد التخدير العام تشعر عادةً بالخمول بقية اليوم ويلزم أن يبقى معك أحد 24 ساعة. ويعود معظم الناس إلى طبيعتهم في اليوم التالي.
أخبرنا بما تريد تغييره، وستتواصل معك العيادة خلال ساعات العمل لتحديد موعد.
أو اتصل بنا +971 4 342 4444أو راسلنا عبر واتساب
تنتهي الاستشارة بتشخيص وخطة علاج مكتوبة ومفصّلة التكلفة، لا بعرض بيع. احجز عبر الموقع أو راسلنا على واتساب أو اتصل بالعيادة.