أخاف من إبرة البنج عند طبيب الأسنان، ما الذي يساعدني؟
أخبر الطبيب قبل أن يبدأ أي شيء. فجل التخدير على اللثة أولاً، والحقن ببطء، وعدم رؤية الإبرة، وإشارة توقف متفق عليها، تجعل الحقنة أسهل بكثير عند معظم الناس. وإن كانت مجرد فكرة الإبرة مرهقة لك، فقد يخفف غاز الضحك قبلها حدة الخوف. في كرييتف آرتس بدبي يمكن للمرضى القلقين أن يبدؤوا بزيارة للحديث فقط، ولا تُناقش التهدئة إلا حين تفيد.
من يعالجك هنا د. فراس عثمان جرّاح الفم والوجه والفكين وزراعة الأسنان · د. خالد سعيد شريك مؤسس وطبيب أسنان · د. كنان بني طبيب أسنان
يمكن التحقق من ترخيص أي طبيب عبر دليل شريان الطبي لهيئة الصحة بدبي.
بماذا تشعر فعلاً عند حقنة الأسنان؟
عند معظم الناس للإحساس ثلاثة أجزاء. وخزة صغيرة حين تعبر الإبرة سطح اللثة، ويزيلها جل التخدير إلى حد كبير. ثم ضغط أو لسعة حين يدخل سائل البنج إلى النسيج، وهذا الجزء يعتمد أساساً على سرعة الحقن، ولهذا تختلف الحقنة البطيئة كثيراً عن المستعجلة. وأخيراً، خلال دقائق، تبدأ المنطقة بالتنميل ثم الخدر.
بعض الأماكن أكثر حساسية من غيرها. فالحقن في لثة سقف الحلق الصلبة، أو في مقدمة الفك العلوي، يُحَس به أكثر من الحقن في خلف الفك السفلي، لأن المساحة التي ينتشر فيها السائل أضيق. والطبيب الجيد ينبهك إلى نوع الحقنة قبل أن يعطيها.
ويفيد أيضاً أن تعرف ماذا تفعل الإبرة؛ ففي معظم حقن الأسنان لا تدخل إلا بضعة مليمترات في اللثة، ويعمل البنج حول العصب لا داخله. أما الحقنة الطويلة التي تراها في الصور فمعظمها مقبض.
ما الذي يجعل إبرة البنج أسهل؟
اطلب أياً من هذه الأمور. لا يحتاج أي منها إلى أجهزة خاصة، ومجتمعةً تصنع الفرق الأكبر لمعظم المرضى القلقين.
| ما يساعد | كيف يعمل | ماذا تطلب |
|---|---|---|
| أن تقول إنك خائف | يتمهل الطبيب ويشرح كل خطوة ويطمئن عليك | اذكر ذلك عند الحجز ومرة أخرى على الكرسي |
| جل التخدير أولاً | مخدر سطحي على اللثة يخفف وخزة الإبرة | وضع الجل وتركه دقيقة أو دقيقتين قبل الحقنة |
| الحقن البطيء | السائل الذي يُعطى بلطف يسبب لسعة أقل بكثير من السائل المدفوع بسرعة | اطلب من الطبيب أن يتمهل؛ يأخذ وقتاً أطول قليلاً ويستحق ذلك |
| عدم رؤية الإبرة | تبقى الحقنة خارج مجال نظرك | أغمض عينيك، أو البس نظارة شمسية، أو اطلب تمريرها من خلفك |
| إشارة التوقف | رفع يدك يوقف كل شيء، فيعيد إليك الإحساس بالتحكم | اتفقا على الإشارة قبل البدء وجرّباها مرة |
| تشتيت الانتباه | تحريك الشفة أو الخد بلطف، أو التنفس البطيء، ينافس الإحساس | اطلب عدّ الأنفاس أو الاستماع إلى موسيقى بسماعاتك |
| التأكد من الخدر | لا يبدأ العلاج إلا حين تخدر المنطقة جيداً، ويُعطى بنج إضافي عند الحاجة | قل فوراً إن شعرت بأي ألم حاد |
الإغماء عند رؤية الإبر رد فعل معروف وليس ضعفاً. أخبر الطبيب، وتناول وجبة خفيفة قبل الموعد، ويمكن علاجك وأنت مستلقٍ.
خوف من الإبرة أم رهاب الإبر: هل يهم الفرق؟
كثيرون لا يحبون الحقن لكنهم يتحملونها بالخطوات السابقة. وهناك فئة أصغر لديها رهاب حقيقي من الإبر: خوف شديد يبدأ قبل الموعد بوقت طويل، وقد يصاحبه شعور بالإغماء أو إغماء فعلي. فعند بعض المصابين برهاب الإبر ينخفض النبض وضغط الدم بمجرد رؤية الإبرة أو التفكير فيها، ولهذا يهم كثيراً الاستلقاء وتناول الطعام قبل الموعد وإخبار الفريق.
وهذا الفرق يغيّر الخطة. فالخوف العادي يستجيب غالباً للشرح والجل والحقن البطيء والتحكم. أما الرهاب فقد يحتاج إلى بداية أبطأ: زيارة أولى بلا حقنة إطلاقاً، ثم خطوة صغيرة، ثم العلاج. وعند بعض الناس يجعل غاز الضحك قبل الحقنة هذه الخطوة ممكنة. وتشرح صفحة رعاية المرضى القلقين كيف يُدرَّج العلاج.
هل تساعد التهدئة إذا كانت الإبرة هي المشكلة؟
قد تساعد، لكن نوع التهدئة يهم. غاز الضحك يُستنشق عبر قناع على الأنف، فلا إبرة فيه. يريحك خلال دقائق، ثم يُعطى البنج الموضعي وأنت هادئ. وكثير ممن يخافون الإبرة يجدونه الخيار الأنفع.
وحبوب التهدئة لا تبدأ بإبرة أيضاً، وتجعلك نعساناً ومسترخياً، لكنها تحتاج وقتاً لتعمل وتحتاج مرافقاً يوصلك. أما التهدئة الوريدية فتبدأ بقسطرة دقيقة في اليد أو الذراع، فلا تكون دائماً الحل لمن خوفه الأساسي من الإبر، رغم أنها تمنح أعمق استرخاء. ويُحتفظ بالتخدير العام لحالات مختارة، مثل الجراحة الواسعة أو الرهاب الذي لم تنفع معه الخيارات الأخف، بعد مراجعة طبية.
وتذكّر أن التهدئة تريحك ولا تخدّر السن، فالبنج الموضعي يبقى لازماً عادةً. ويضع دليل أي تخدير أسنان يناسبك الخيارات جنباً إلى جنب.
تؤجل العلاج بسبب الإبرة؟ ابدأ بزيارة للحديث: لا حقنة ولا علاج، بل حديث وفحص فقط لتعرف بالضبط ما الذي سيحدث.
رعاية المرضى القلقينماذا لو لم يخدّر البنج السن؟
الخوف من الإبرة كثيراً ما يكون في الحقيقة خوفاً من الألم بعدها لأن «البنج ما مسك المرة الماضية». وهذه تجربة حقيقية ولها أسباب معروفة. فالسن الذي عصبه ملتهب أو ملوث قد يكون أصعب في التخدير، لأن الالتهاب يغيّر النسيج حوله. والأضراس الخلفية السفلية تُخدَّر بحقنة قرب عصب أبعد في الفك، والتشريح يختلف من شخص لآخر. والبدء مبكراً قبل أن يأخذ البنج وقته سبب شائع آخر.
والحلول عملية: الانتظار بضع دقائق أخرى، أو الاختبار قبل البدء، أو حقنة إضافية، أو طريقة حقن مختلفة. وما لا يجب أن يحدث أبداً أن يستمر الطبيب وأنت تتألم؛ فإن شعرت بأي شيء حاد فارفع يدك، والتوقف لإضافة البنج أمر روتيني. وبعد انتهاء العلاج يشرح دليل متى يروح بنج الأسنان الساعات التالية.
أي علاجات الأسنان لا تحتاج إلى إبرة؟
ليست كل زيارة فيها إبرة، وهذه طريقة جيدة لاستعادة الثقة. فالفحص والأشعة والمسح الرقمي لا تحتاج إليها. والتنظيف الاحترافي بتقنية GBT يستخدم الماء الدافئ والتلميع الهوائي ويُجرى دون حقن لمعظم الناس، مع إمكانية تخدير المناطق الحساسة عند الحاجة. وسد الشقوق (السيلانت) والفلورايد والتبييض وتركيب التقويم لا تحتاج عادةً إلى بنج. وبعض الحشوات الصغيرة جداً يمكن إجراؤها دونه، لكن ذلك يُقرَّر لكل سن على حدة ويمكنك دائماً تغيير رأيك.
البدء بزيارات كهذه والانتظام فيها هو غالباً ما يجعل أول حقنة بعد بضعة أشهر محتملة. وللأطفال الذين يخافون من طبيب الأسنان يشرح دليل الأهل كيف تهيئهم.
ماذا يحدث بعد أن يزول البنج؟
يزول الخدر تدريجياً خلال بضع ساعات، غالباً مع تنميل أو وخز خفيف عند عودة الإحساس؛ وتصف هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) هذا الوخز بأنه أثر طبيعي يهدأ خلال دقائق أو ساعات. وقد يبقى مكان الحقنة مؤلماً كالكدمة يوماً أو يومين، خصوصاً بعد الحقن في خلف الفك السفلي، وقد يكون فتح الفم واسعاً متيبساً قليلاً لفترة قصيرة.
وحتى يعود الإحساس تجنب المشروبات الساخنة والمضغ كي لا تحرق شفتك أو خدك أو لسانك أو تعضها. أما الخدر الذي يستمر إلى اليوم التالي، أو الوخز الذي لا يهدأ، فغير شائع ويجب إبلاغ الطبيب به ليُفحص.
ماذا تقول عند الحجز
«أخاف كثيراً من إبرة البنج. هل يمكن استخدام جل التخدير، والحقن ببطء، وإشارة توقف، وهل نتحدث عن غاز الضحك؟» جملة واحدة كهذه تغيّر طريقة التخطيط للموعد، ولا ينبغي لأي عيادة أن تشعرك بالحرج لقولها.