ترى النتيجة على وجهك
التصميم على الشاشة يُظهر الأسنان، أما التجربة فتُظهرها مع شفتيك ووجهك وتعابيرك، في المرآة وفي الصور.
الشمع التشخيصي هو الابتسامة المخطط لها مبنيةً على نموذج لأسنانك، وتجربة الابتسامة تضع هذا التصميم فوق أسنانك دون أي برد، لتراه وتتكلم به وتغيّره أولاً.
تُصنع التجربة فوق أسنانك الطبيعية، ولا يُحضَّر أي سن في تلك الزيارة.
الشمع التشخيصي (Wax-up) هو الشكل الجديد المقترح لأسنانك مبنياً على نموذج لفمك. وتجربة الابتسامة (Mock-up) تنقل هذا الشكل إلى أسنانك غير المحضّرة بمادة مؤقتة بلون الأسنان، لتراه وتختبره قبل أي إجراء لا رجعة فيه. في كرييتف آرتس بدبي يُصمَّم الشمع التشخيصي في مختبر كرييتف آرت للأسنان في المبنى نفسه، ويصنع طبيبك التجربة في العيادة.
عادةً زيارة لتسجيل السجلات وزيارة للتجربة، وبينهما عمل التصميم في المختبر. وتُضاف جولات أخرى إذا أردت تعديلات.
مسح رقمي داخل الفم، وتسجيل العضة، وصور للابتسامة والوجه، ومقطع فيديو قصير. ويدوّن طبيبك ما تريد تغييره وما يجب أن يبقى.
العيادةيصمم المختبر أشكال الأسنان الجديدة على مسح أسنانك وفق وصفة الطبيب: خط المنتصف، وخط الحواف، والطول، والتناسب.
المختبريُطبع الشمع التشخيصي نموذجاً ثلاثي الأبعاد، ويُصنع منه قالب يحمل الشكل الجديد لنقله إلى فمك.
المختبريُملأ القالب بمادة مؤقتة بلون الأسنان ويُركَّب فوق أسنانك غير المحضّرة، وبعد تصلّبها يُزال القالب وتُشذَّب الزوائد.
العيادةتنظر وتبتسم وتتكلم وتلتقط الصور، وأي شيء تريده مختلفاً يعود إلى التصميم ويمكن تجربته مرة أخرى.
العيادة + المختبربعد موافقتك تُسجَّل التجربة وتُستخدم دليلاً للتحضير والتركيبات المؤقتة والخزف النهائي.
قبل التحضيرالفينير والتيجان تحتاج عادةً إلى إزالة جزء من المينا، وهذا لا يمكن التراجع عنه. لذلك تُنقل كل القرارات الممكنة إلى مرحلة ما زالت قابلة للتراجع.
التصميم على الشاشة يُظهر الأسنان، أما التجربة فتُظهرها مع شفتيك ووجهك وتعابيرك، في المرآة وفي الصور.
الطول وشكل الحافة والامتلاء تتغير في التصميم ثم تُجرَّب مجدداً، أما تغيير الخزف بعد صنعه فيعني إعادة صنعه.
يستطيع الطبيب التحضير عبر التجربة نفسها، فلا يُزال من المينا إلا ما يحتاجه الشكل المعتمد، لا بالتقدير بالعين.
التصميم المعتمد نفسه يُستخدم للتركيبات المؤقتة، ومخططاً يتبعه المختبر في صنع الخزف.
التجربة معاينة دقيقة للشكل، ومعاينة تقريبية للون.

كان الشمع التشخيصي يُنحت تقليدياً بالشمع يدوياً على نموذج جصي. أما اليوم فتُصمَّم الأشكال عادةً على الشاشة ثم تُطبع نموذجاً ملموساً بالطباعة ثلاثية الأبعاد. والهدف واحد: إظهار الأسنان المخطط لها بثلاثة أبعاد قبل العلاج.
اقرأ عن الطباعة ثلاثية الأبعاد في مختبر الأسنان، وعن جانب التصميم في التصميم والتصنيع الرقمي CAD/CAM.
كل مرحلة تجيب عن سؤال مختلف، ولا تغني واحدة عن الأخرى.
| تصميم الابتسامة الرقمي | نموذج الشمع التشخيصي | التجربة في فمك | |
|---|---|---|---|
| ما هو | الأسنان المخطط لها مرسومة على الصور والمسح | الأسنان المخطط لها على نموذج مطبوع لفمك | الأسنان المخطط لها منسوخة فوق أسنانك |
| الأنسب للحكم على | التناسب وخط المنتصف مقارنة بالوجه | الشكل بثلاثة أبعاد، والعضة، وأين يُضاف أو يُزال من السن | مظهرها وإحساسها عليك وأنت تتكلم وتبتسم |
| ما لا يُظهره | الإحساس والحجم الدقيق | شفتاك ووجهك | اللون النهائي والشفافية |
| قابل للتراجع؟ | نعم | نعم | نعم، وتُزال دون أن تؤذي الأسنان |
طريقة تخطيط التصميم نفسه في تصميم الابتسامة الرقمي.

عندما تُحضَّر الأسنان دون تصميم معتمد، يصبح مقدار البرد تخميناً. وغالباً يحدث أحد أمرين: يُزال من المينا أكثر مما يحتاجه الشكل النهائي، أو تبقى مساحة غير كافية فتخرج القشور سميكة.
التحضير عبر تجربة معتمدة يتجنب الأمرين. فحيث يكون الشكل الجديد أكثر امتلاءً من سنك قد لا يُزال إلا القليل أو لا شيء، وهكذا تُعالج بعض الحالات بتحضير أدنى كما في ابتسامة هوليوود بدون برد. وحيث يقع الشكل الجديد داخل سنك الحالي، تكشف التجربة ذلك قبل أن تلتزم.
وبعد التحضير يصبح التصميم نفسه الفينير المؤقت، ثم المخطط الذي يُصنع عليه الخزف كما في كيف تُصنع ابتسامة هوليوود في المختبر.
التقط الصور، وابتسم ابتسامة كاملة، وقل بضع جمل، وانظر من مسافة طبيعية لا من قرب المرآة فقط. وإن أزعجك شيء فقله حينها؛ فتغيير التصميم أسهل بكثير من تغيير قشرة منتهية. ويسجّل طبيبك النسخة المعتمدة في خطتك المكتوبة.
يطلبون الشمع التشخيصي، ويصنعون التجربة معك، ولا يحضّرون الأسنان إلا بعد موافقتك.
كيف يستفيد طبيب الأسنان من مختبر داخلي يومياً؟ يشرح سير العمل بين د. كنان بني والمختبر الداخلي مراحل التخطيط والشمع التشخيصي والتجربة والتحقق التي تربط العيادة بالمختبر في مبنى واحد.
لا يوجد أي برد. توضع مادة التجربة فوق أسنانك الطبيعية وتُزال دون أن تؤذيها، ومعظم الناس لا يحتاجون إلى تخدير. قد تبدو أضخم قليلاً خلال الوقت القصير الذي ترتديها فيه، لأنها تجلس فوق أسنان لم تُحضَّر.
الفكرة واحدة لكن المرحلة مختلفة. التجربة توضع فوق أسنان غير محضّرة لاختبار التصميم، أما الفينير المؤقت فيوضع بعد التحضير لحماية الأسنان ريثما يُصنع الخزف. وكلاهما ينسخ عادةً التصميم المعتمد نفسه.
لا. مادة التجربة متوفرة بألوان محدودة وليس فيها شفافية مطبّقة. استخدم التجربة للحكم على الشكل والطول والتناسب، أما اللون فيُختار منفصلاً بدلائل الألوان والصور، ويُفحص مجدداً عند تجربة الخزف المنتهي.
نعم، وهذا هو الغرض منها. تعود التعديلات إلى الشمع التشخيصي الرقمي ويمكن صنع تجربة جديدة. وتعديل التصميم في هذه المرحلة أسهل بكثير من تغيير الخزف بعد صنعه.
إذا كان السن الواحد ينسخ جاره ببساطة، فقد يرى طبيبك أن التجربة الكاملة غير ضرورية. أما إذا كان الشكل أو الطول أو خط الابتسامة سيتغير، ولو لسن أو سنين، فإن الشمع التشخيصي والتجربة يساعدانك على رؤية النتيجة قبل التحضير.
نعم، وهي فكرة جيدة. الصور ومقاطع الفيديو القصيرة أثناء الكلام والابتسام تُظهر ما لا تُظهره المرآة. شاهدها لاحقاً من مسافة طبيعية، وشارك ملاحظاتك مع طبيبك قبل اعتماد التصميم.
في كرييتف آرتس يُعد التصميم والتجربة جزءاً من خطة الفينير أو الابتسامة لا إضافة اختيارية. وتوضّح خطتك المكتوبة والمفصّلة كل مرحلة قبل أن تلتزم، ولا تُنشر أسعار، بل تشرح الخطة ما تشمله حالتك.
أخبرنا بما تريد تغييره، وستتواصل معك العيادة خلال ساعات العمل لتحديد موعد.
أو اتصل بنا +971 4 342 4444أو راسلنا عبر واتساب
تنتهي الاستشارة بتشخيص وخطة علاج مكتوبة ومفصّلة التكلفة، لا بعرض بيع. احجز عبر الموقع أو راسلنا على واتساب أو اتصل بالعيادة.