ما هي عدسات الأسنان؟
عدسات الأسنان قشور خزفية رقيقة جداً تُلصق على واجهة الأسنان، وسُميت كذلك تشبيهاً بالعدسات اللاصقة لشدة رقتها. تحتاج عادةً إلى برد بسيط أو بلا برد، وتناسب الأسنان الصغيرة أو المائلة قليلاً للداخل أو ذات التلون الخفيف مع مينا سليمة. وهي ليست تيجاناً ولا قشوراً متحركة تُركَّب وتُخلع. في كرييتف آرتس بدبي تُصمَّم وتُصنع مثل أي فينير بعد الفحص والتجربة.
من أين جاء اسم «عدسات الأسنان»؟
يطلب كثير من المراجعين في الإمارات والخليج «عدسات الأسنان» أو «عدسات لاصقة للأسنان». والتسمية مأخوذة من العدسات اللاصقة للعين: طبقة رقيقة جداً تستقر على السطح وتغيّر مظهره. وانتقل الاسم إلى الناطقين بالإنجليزية في دبي فصاروا يقولون dental lenses أو tooth lenses.
من الناحية العلمية لا يوجد علاج مستقل اسمه «عدسة». فالمصطلح يصف الطرف الأرق من عائلة الفينير: قشور خزفية سماكتها غالباً أعشار قليلة من الملليمتر، تُلصق على واجهة الأسنان ببرد بسيط أو بلا برد. وفي كتب طب الأسنان تُسمى الفينير بأقل برد أو الفينير بلا برد.
المشكلة أن الكلمة تُستخدم بشكل فضفاض. فبعض العروض التي تحمل اسم «عدسات» قشور خزفية رقيقة، وبعضها كومبوزيت يُبنى على الأسنان، وأحياناً تُطلق الكلمة حتى على تيجان كاملة. لذلك قبل أن تقارن بين العروض، اعرف أيها يُعرض عليك.
عدسات الأسنان مقارنة بالفينير والتيجان والقشور المتحركة
ما يعنيه كل مصطلح عادةً، واسأل دائماً عن المادة المستخدمة وكم سيُبرد من السن.
| عدسات الأسنان (فينير رقيق) | الفينير التقليدي | التيجان (التلبيس) | القشور المتحركة | |
|---|---|---|---|---|
| ما هي | خزف رقيق جداً ملتصق بالواجهة | خزف ملتصق بالواجهة وأسمك قليلاً | خزف يغطي السن كله | قشرة راتنجية تُركَّب فوق الأسنان وتُخلع |
| السماكة المعتادة | غالباً نحو 0.2 إلى 0.4 ملم | غالباً نحو 0.4 إلى 0.7 ملم | أسمك ومن جميع الجهات | متفاوتة وتضيف حجماً |
| برد السن | لا شيء أو تلميع خفيف، وأحياناً أكثر قليلاً | جزء من الملليمتر، ويُفضَّل ضمن المينا | أكثر ومن كل الجهات | لا شيء |
| ثابتة أم متحركة | ثابتة (ملتصقة) | ثابتة (ملتصقة) | ثابتة | متحركة |
| أهم حدودها | تضيف سماكة، ولا تخفي الأسنان الداكنة جيداً | تحتاج إلى بعض البرد | تزيل أكبر قدر من السن | ليست علاجاً سنياً، ولها مخاطر على النظافة واللثة |
ما الفرق بين عدسات الأسنان والفينير العادي؟
الفرق الأساسي في السماكة وكمية البرد. فالفينير التقليدي يصنع مكانه بإزالة جزء من الملليمتر من واجهة السن، فلا يصبح السن بعد التركيب أسمك كثيراً من قبل. أما قشور العدسات فرقيقة إلى درجة أنها في الحالة المناسبة تُلصق ببرد بسيط أو بلا برد، فيصبح السن أكثر امتلاءً بقليل.
وهذا مثالي لبعض الأسنان وخاطئ لأخرى. فالسن الصغير أو المائل قليلاً للداخل أو الذي بجانبه فراغ ضيق يحتاج إلى إضافة مادة، فتناسبه القشرة الرقيقة جداً بشكل طبيعي. أما السن البارز أصلاً فلا مكان فيه لسماكة إضافية، وقد تبدو القشرة بلا برد ضخمة أو تدفع الشفة للأمام. ويشرح دليل سماكة الفينير لماذا يحدد التصميم كمية البرد لا الاسم التجاري.
والخزف الرقيق يسمح أيضاً بظهور جزء أكبر من لون السن الطبيعي. وعلى الأسنان السليمة جيدة اللون يبدو ذلك حيوياً جداً، أما على السن الداكن فلا تستطيع العدسة إخفاء اللون جيداً، ويلزم تصميم أسمك أو أكثر عتامة.
هل عدسات الأسنان هي نفسها التيجان أو القشور المتحركة؟
لا. فـالتاج يغطي السن كله، ويُستخدم عندما يكون السن ضعيفاً أو كثير الحشوات أو معالَج العصب. وإذا قيل لك إن العدسات تتطلب برد أسنانك من جميع الجهات، فما يُعرض عليك هو تيجان، ويجب ألا يختلط الأمران. ويشرح دليل الفرق بين الفينير والزركون لماذا يهم هذا الفرق على الأسنان الأمامية.
أما القشور المتحركة فأغطية راتنجية تُصنع من طبعة وتُلبس فوق الأسنان، تشبه واقي الأسنان الرياضي لكن على شكل ابتسامة. وهي غير ملتصقة وليست ترميماً سنياً، ويتناول دليل الفينير المتحرك مخاطرها على النظافة واللثة.
وبعض العيادات تسمي فينير الكومبوزيت عدسات أيضاً. والكومبوزيت راتنج بلون الأسنان يُشكَّل مباشرة عليها، ولا يحتاج عادةً إلى برد ويمكن إصلاحه، لكنه يتصبغ ويتآكل أسرع من الخزف.
ثلاثة أسئلة قبل أن توافق على «العدسات»
ما المادة: خزف أم كومبوزيت؟ كم سيُبرد من سني وأين؟ هل سأرى تجربة على أسناني قبل أي إجراء؟ الأجوبة الواضحة على هذه الأسئلة الثلاثة تخبرك بالضبط بما تحصل عليه.
لمن تناسب عدسات الأسنان؟
تنجح القشور الرقيقة جداً عادةً عندما:
- تكون الأسنان صغيرة أو قصيرة أو متآكلة الحواف قليلاً، وستبدو أفضل بامتلاء أو طول أكبر قليلاً؛
- توجد فراغات صغيرة بين الأسنان الأمامية؛
- تكون الأسنان مائلة قليلاً خلف خط القوس؛
- يكون تغيير اللون المطلوب خفيفاً والأسنان غير داكنة؛
- تكون المينا سليمة واللثة بحالة جيدة.
وهي عادةً ليست الخيار المناسب عندما تكون الأسنان متزاحمة أو بارزة، أو عندما يكون السن داكناً جداً، أو مع تسوس نشط أو التهاب لثة، أو مع صرير شديد غير مضبوط. وفي هذه الحالات قد يكون الحل التقويم أولاً، أو فينير تقليدياً، أو تاجاً لسن ضعيف، أو ببساطة تبييض الأسنان.
وللاطلاع على كل الخيارات يضع دليل أنواع الفينير العدسات بجانب الإيماكس والفلسباري والزيركون والكومبوزيت. وإذا رأيت إعلانات عن قشور رقيقة تحمل أسماء تجارية، فمقارنتنا عن الفينير التجاري بلا برد تشرح علاقتها بالفينير المصنوع حسب الطلب في المختبر.
هل تتساءل إن كانت أسنانك تناسب الفينير الرقيق أم تحتاج إلى تصميم مختلف؟ تعرّف كيف يُقيَّم الفينير ويُعرض كتجربة ويُصنع في المختبر الموجود في مبنانا.
اقرأ عن الفينيركيف تُصنع عدسات الأسنان وتُركَّب؟
الخطوات هي نفسها في أي فينير. يفحص الطبيب الأسنان واللثة والإطباق، ويأخذ المسح الرقمي والصور. ثم يُظهر التصميم الرقمي والتجربة الفعلية الشكل المقترح على أسنانك، لتحكم على الامتلاء والطول قبل لصق أي شيء. وحيث لا يوجد برد قد لا يلزم التخدير الموضعي، أما إذا خُطط لبرد خفيف فيُجرى تحت التخدير الموضعي.
صنع القشور الرقيقة يتطلب دقة عالية. ففي مختبر كرييتف آرت للأسنان، الموجود في المبنى نفسه مع العيادة، تُصنع التصاميم الرقيقة جداً عادةً من البورسلين الفلسباري المبني يدوياً أو من إيماكس رقيق، ويرى خبير الخزف أسنانك تحت الإضاءة نفسها التي يراها طبيبك عند مطابقة اللون. وتستغرق مدة المختبر عادةً 3 إلى 5 أيام عمل بحسب تعقيد الحالة. وفي زيارة التركيب تُجرَّب القشور ويُفحص لونها وانطباقها ثم تُلصق.
ولأن قشور العدسات تضيف سماكة بسيطة، تحتاج حوافها عند خط اللثة إلى عناية خاصة، فالحافة البارزة التي تحتجز البلاك قد تسبب التهاب اللثة، وهذا أحد أسباب اختيار حالات الفينير بلا برد بعناية بدلاً من عرضه على الجميع.
هل عدسات الأسنان قابلة للإزالة، وكم تدوم؟
تُوصف العدسات كثيراً بأنها قابلة للإزالة، وهذا صحيح جزئياً فقط. فعندما لا يُبرد السن يمكن أحياناً إزالة القشرة مع تغيير محدود فيه، لكن إزالة الخزف الملتصق تؤثر عادةً في سطح المينا، وقد لا يعود السن كما كان. والأسلم اعتبار أي فينير ملتصق قراراً طويل الأمد.
والفينير الخزفي المصنوع جيداً، رقيقاً كان أو تقليدياً، يدوم عادةً سنوات طويلة، ويُذكر كثيراً نطاق 10 إلى 15 سنة أو أكثر مع العناية الجيدة. ويحميه التنظيف اليومي وزيارات التنظيف المنتظمة والواقي الليلي لمن يصرّ على أسنانه. وقد تنكسر الحواف الرقيقة جداً تحت القوى الشديدة، لذلك يُفحص الإطباق قبل التوصية بالعدسات.
وإذا كنت تفكر في مجموعة كاملة على الابتسامة، فصفحة ابتسامة هوليوود تشرح كيف تُصمَّم خطة فينير أكبر.
من يصمم الفينير والعدسات في كرييتف آرتس؟
يقيّم هؤلاء الأطباء هل يناسب الفينير الرقيق أسنانك، أم أن تصميماً آخر سيخدمك بشكل أفضل.



