صرير الأسنان والضغط عليها
احتكاك السن بالسن يسطّح الحواف وأسطح المضغ، والترميمات هنا تواجه القوى نفسها، فتصبح المادة والحماية هما الأهم.
تآكل الأسنان مشكلة إطباق قبل أن يكون مشكلة تجميلية. واختيار الفينير أو التيجان أو إعادة البناء المخططة يعتمد على سبب التآكل، وعلى ما تبقى من السن، وعلى حال الأضراس الخلفية.
الزيارة الأولى تبحث سبب التآكل وطريقة الإطباق، ثم تحصل على خطة مكتوبة بالخيارات.
قد ينجح الفينير عندما يكون التآكل خفيفاً ومقتصراً على حواف الأسنان الأمامية، مع بقاء مينا كافية للالتصاق وإطباق مضبوط. أما عندما تكون الأسنان قصيرة أو متآكلة حتى العاج، أو تكون الأضراس الخلفية متآكلة أيضاً، فالتيجان أو إعادة تأهيل الإطباق المخططة تكون عادةً أوثق. في كرييتف آرتس بدبي يُقيَّم سبب التآكل والإطباق أولاً، وغالباً ما يحمي الواقي الليلي النتيجة.
معظم حالات التآكل تجمع أكثر من سبب، وكل سبب يغيّر ما يجب أن يتحمله الترميم.
احتكاك السن بالسن يسطّح الحواف وأسطح المضغ، والترميمات هنا تواجه القوى نفسها، فتصبح المادة والحماية هما الأهم.
المشروبات الغازية والحمضيات ومشروبات الطاقة أو حمض المعدة مع الارتجاع تليّن المينا، وما لم يُعالج مصدر الحمض تبقى الترميمات الجديدة معرّضة أيضاً.
التفريش العنيف أو المعاجين الكاشطة تحفر تجاويف قرب خط اللثة، وتُرمَّم غالباً بحشوات صغيرة ملتصقة لا بالفينير أو التيجان.
الأسنان المتزاحمة أو المتقاطعة أو المتلاقية حافةً بحافة قد تتآكل أسرع، وأحياناً يمنح التقويم أولاً الترميمات إطباقاً أفضل.
صُمّم الفينير لسن سليم توجد مينا على واجهته، والأسنان المتآكلة كثيراً ما تفتقد الشرطين. فعندما تتآكل الحواف حتى تتجاوز المينا، يكون التصاق العاج المكشوف أقل ثباتاً من المينا، وتصبح الحافة الخزفية الرقيقة فوقه أكثر عرضة للكسر.
والمشكلة الأكبر هي الإطباق. فإذا كنت تصرّ على أسنانك، فالقوى نفسها التي أتلفت أسنانك ستعمل على ما يحل محلها. وإذا تآكلت الأضراس الخلفية، تتحمل الأسنان الأمامية حملاً أكبر عند الإطباق، وهو بالضبط الموضع الأضعف للفينير. ووضع الفينير على أسنان أمامية متآكلة دون معالجة الأضراس أو العادة سبب شائع لفشله المبكر. ويشرح دليل الفينير وصرير الأسنان ذلك بتفصيل أكبر.
وهناك أيضاً مشكلة المساحة. فمع التآكل البطيء تميل الأسنان واللثة إلى اللحاق بها، فقد لا تتوفر مساحة لإضافة مادة دون تغيير الإطباق. ولهذا فالسؤال الأول ليس «تاج أم فينير؟» بل «من أين يأتي الطول الجديد للسن؟»
أنماط عامة خاصة بالأسنان المتآكلة، والفحص وتسجيلات الإطباق هي التي تحسم.
| الفينير | التيجان | |
|---|---|---|
| يناسب | تآكل خفيف في حواف الأسنان الأمامية مع بقاء المينا | تآكل متوسط إلى شديد، أسنان قصيرة، أضراس متآكلة |
| كمية البرد | قليلة، لكن قد يلزم تغطية الحافة المتآكلة | أكثر ومن جميع الجهات، والأسنان المتآكلة تحتاج أحياناً القليل فقط |
| سطح الالتصاق | الأفضل على المينا، وأقل ثباتاً على العاج المكشوف | لا يعتمد على المينا، والثبات يأتي من شكل السن |
| تحت قوى الصرير | الحواف أكثر عرضة للكسر | أقوى، خاصة الزيركون المصمت على الأضراس |
| استعادة الطول المفقود | يضيف طولاً بسيطاً لحواف الأسنان الأمامية | يعيد بناء الطول في الأسنان الأمامية والخلفية |
| الحماية بعدها | يُنصح بشدة بواقٍ ليلي لمن يصرّ على أسنانه | يُنصح بشدة بواقٍ ليلي لمن يصرّ على أسنانه |
كثير من حالات التآكل تُرمَّم بمزيج: تيجان على الأضراس، وفينير أو تيجان على الأسنان الأمامية، يُختار لكل سن على حدة.
مؤشرات معتادة يؤكدها الطبيب بعد قياس التآكل وفحص الإطباق.
عندما يتقدم التآكل يصبح ترميمه مشروع إعادة تأهيل لا مجرد اختيار لسن واحد.
أسئلة عن الصرير والغذاء والارتجاع والتفريش مع فحص نمط التآكل، وقد تحتاج الأسباب الحمضية أو الطبية إلى طبيبك العام أيضاً.
الزيارة الأولىالصور والمسح الرقمي داخل الفم وتسجيلات الإطباق تُظهر كمية الفقد وطريقة التقاء الفكين، والأشعة تفحص الجذور والترميمات الحالية.
يخطط الطبيب طول الأسنان وارتفاع الإطباق رقمياً، ثم يعرضه كتجربة فعلية لترى التغيير قبل أي برد.
ترميمات مؤقتة أو كومبوزيت ملتصق تتيح لك تجربة الإطباق الجديد أولاً، وتُفحص الراحة والنطق والمضغ وتُعدّل.
أسابيعتُصنع التيجان أو الفينير أو كلاهما في المختبر الموجود في مبنانا نسخاً للتصميم المُختبَر، ثم تُركَّب ويليها الواقي الليلي.
نعم، لكثير من الناس. فإذا كان التآكل خفيفاً وتوقف، فقد تكون الخطة الصحيحة متابعته بالصور والمسح الرقمي، ومعالجة السبب، وحماية الأسنان بواقٍ ليلي. ويمكن غالباً التعامل مع العاج المكشوف الحساس بمنتجات مزيلة للحساسية وحشوات صغيرة؛ اقرأ عن حساسية الأسنان.
وحيث تكون الحواف مكسورة أو قصيرة، يضيف الترميم التجميلي بالكومبوزيت مادة دون برد السن، ويسهل إصلاحه، وهو أيضاً وسيلة مفيدة لتجربة طول الأسنان الجديد قبل الالتزام بالخزف. ولدى بعض المراجعين يوفّر ترتيب الأسنان بالتقويم أولاً مساحة ويوزّع قوى الإطباق بشكل أفضل، فيقل عدد الترميمات وسماكتها.
وتعرض صفحة تآكل الأسنان كل هذه الخيارات من الأبسط فصاعداً.
التيجان والفينير لا توقف الصرير ولا الأحماض. فإذا كنت تضغط على أسنانك ليلاً يحمي الواقي الليلي المصمم لك العمل الجديد، وإذا كان الحمض هو السبب فتغيير العادة أو علاج الارتجاع لا يقل أهمية عن نوع الخزف.
عندما يصيب التآكل أسناناً كثيرة أمامية وخلفية، يكون الحل عادةً إعادة بناء مخططة لا تيجاناً أو فينير متفرقة. تعرّف كيف تُشخَّص إعادة تأهيل الفم بالكامل وتُختبر وتُصنع.
اقرأ عن إعادة تأهيل الفم بالكامليخطط هؤلاء الأطباء التيجان والفينير وإعادة تأهيل الإطباق، ويقررون لكل سن متآكل الترميم المناسب له.
أحياناً، إذا كان التآكل خفيفاً وبقيت المينا وكان الصرير مضبوطاً بواقٍ ليلي. أما الفينير على أسنان ما زالت تتعرض لصرير شديد، أو حين تكون الأضراس متآكلة أيضاً، فيكون عرضة للكسر والانفصال، ولذلك يجب تقييم الإطباق قبل تصميم الفينير للأسنان المتآكلة.
غالباً بسبب القوى. فالأسنان المتآكلة كثيراً ما تكون لأشخاص يصرّون على أسنانهم، والحواف الخزفية الرقيقة الملتصقة جزئياً بالعاج تتأثر بهذه القوى. وإذا تآكلت الأضراس تتحمل الأسنان الأمامية حملاً إضافياً. ومعالجة الإطباق وحماية النتيجة تقللان هذا الخطر.
لا. كثير من الخطط تجمع بين ترميمات مختلفة: تيجان على الأضراس المتآكلة، وفينير أو كومبوزيت على الأسنان الأمامية التي بقيت فيها مينا، ولا شيء على الأسنان السليمة. وقد يحتاج التآكل الخفيف إلى المتابعة والواقي الليلي فقط، وتشرح الخطة المكتوبة القرار لكل سن.
ليس دائماً. فإذا توفرت مساحة لترميم الأسنان كما هي فقد يبقى الإطباق نفسه. وعندما تتآكل الأسنان ويقترب الفكان، قد يخطط الطبيب لإطباق أعلى قليلاً لإيجاد المساحة، ويُختبر ذلك بترميمات مؤقتة قبل التيجان النهائية.
القوة هي الأولوية، لذلك يُختار الزيركون المصمت غالباً للأضراس لدى من يصرّون على أسنانهم، بينما قد يُستخدم الإيماكس أو الزيركون المطبّق حيث يهم المظهر أكثر. والاختيار لكل سن ويعتمد على قوى الإطباق والمساحة وشكل التاج بجانب الأسنان المجاورة.
بضعة فينير أمامية لتآكل خفيف قد تستغرق أسابيع قليلة من التصميم إلى التركيب. أما إعادة تأهيل الإطباق كاملة فتستغرق عادةً وقتاً أطول، لأن الإطباق الجديد يُختبر بترميمات مؤقتة قبل صنع التيجان النهائية. وتعطيك الخطة جدولاً تقديرياً بعد أخذ التسجيلات.
للتآكل الخفيف في الحواف يكفي غالباً، ولا يتطلب برد السن. لكن الكومبوزيت يتآكل ويتصبغ أسرع من الخزف وقد يحتاج إلى إصلاحات، خصوصاً مع الصرير. وفي التآكل المتقدم يمكن استخدامه لاختبار إطباق جديد قبل صنع التيجان أو الفينير الخزفية.
أخبرنا بما تريد تغييره، وستتواصل معك العيادة خلال ساعات العمل لتحديد موعد.
أو اتصل بنا +971 4 342 4444أو راسلنا عبر واتساب
تنتهي الاستشارة بتشخيص وخطة علاج مكتوبة ومفصّلة التكلفة، لا بعرض بيع. احجز عبر الموقع أو راسلنا على واتساب أو اتصل بالعيادة.